أنجوس يقع في فخ القوائم المتغيرة من مباراة لأخرى
الاختيارات الصائبة لا تتبدل .. وقصة تكر والمولد تثير الجماهير
إبعاد القحطاني عن المنتخب بعد تألقه في آسيا وضعه على دكة الاحتياط في الاتحاد
وجه أنجوس رسالة لوسائل الإعلام عبر مؤتمراته الصحفية التي يعقدها بين الفينة والأخرى بعدم العودة إلى الوراء بتوجيه الأسئلة عن اللاعبين غير المختارين في القائمة لأية بطولة أو مباراة , ولوحظ على أنجوس علامات الغضب والاستياء لكل سؤال يوجه له عن بعض اللاعبين غير المختارين الذين بروزا مع أنديتهم، ويبدو أن أنجوس مل من هذا السؤال المكرر عليه في كل مناسبة، وإذا كان الحق معه في انزعاجه من هذا التكرار فان لوسائل الإعلام الحق أيضا في عدم الاقتناع بإجابات أنجوس التي عادة تكون إجابة « تهرب » وليست إجابة واقع.
أنجوس دائما يركز على أن «الجود في الموجود» وأن اختياراته هي الأفضل، لكنه يناقض بين كل قائمة يختارها للمباريات الودية أو الرسمية أو حتى للبطولات والمسابقات . فإذا كانت الاختيارات في أي قائمة يختارها أنجوس هي الصائبة فلماذا لا نجد استمرارية لبعض اللاعبين . فعلى سبيل المثال عبد الرحمن القحطاني تم إبعاده في مناسبات سابقة وتسبب هذا الإبعاد في معاناة نفسية له لاسيما بعد تألقه في نهائيات كأس آسيا وانعكس ابتعاده عن المنتخب أيضا على هبوط حاد في مستواه مع الاتحاد، وكان حبيس دكة الاحتياط ، والسؤال : لماذا أبعد القحطاني في السابق وتم اختياره في القائمة الحالية ؟ والسؤال الآخر الذي يملأ المنتديات صراخا : لماذا يبعد لاعب مثل أسامة المولد الأساس في فريقه الاتحاد والمتطور في مستواه ويعود رضا تكر للقائمة وهو لاعب احتياطي في ناديه لأسامة المولد ؟
تلك الأسئلة تدور في أذهان الجماهير وهي طبيعية جدا وللجمهور حريته في إبداء مثل هذه الأسئلة والمطلوب أن يتحمل أنجوس ما تتناقله وسائل الإعلام لأنه في بعض الأحيان يمثل نبض الشارع الرياضي واستفساراته، ونحن مع أنجوس في أن بعض الأطروحات الإعلامية بعيدة عن الواقع ولكن ليس كلها.