ايش يقرب لك هذا الاسم ؟ (اخر مشاركة : miss_bahloool - عددالردود : 7581 - عددالزوار : 18500 )           »          أدخــل وعتــرف لـنا اليوم بشي (أي شي)ههههههههاااي (اخر مشاركة : فقاعة صابون - عددالردود : 24215 - عددالزوار : 83414 )           »          توقع عدد افراد عائلة العضو اللي بعدك .......؟؟؟؟؟ (اخر مشاركة : miss_bahloool - عددالردود : 388 - عددالزوار : 916 )           »          العـــالمي يبحث عن جمهور (اخر مشاركة : سنتووب البنات - عددالردود : 23 - عددالزوار : 114 )           »          ][ رجـ ــ ــ ـل الـ ــ ــ ــ ظـ ــ ـل ][ (اخر مشاركة : متربعه بقوطي - عددالردود : 1607 - عددالزوار : 8816 )           »          ~..{هموسه مسوويه في القلب حووسه..<<وهـ بس (اخر مشاركة : أنا وأختي - عددالردود : 10 - عددالزوار : 58 )           »          ..+ .. آسآلوآ عن كل غـآيبـ ..+.. (اخر مشاركة : حيــ الروح ـــاة - عددالردود : 1472 - عددالزوار : 10727 )           »          دفتر الحضور والغياااب اليومي لأعضاء منتدى همس الخليج (اخر مشاركة : حيــ الروح ـــاة - عددالردود : 16910 - عددالزوار : 39941 )           »          كيف تصحي العضو اللي قبلك ؟؟؟ (اخر مشاركة : سنتووب البنات - عددالردود : 209 - عددالزوار : 652 )           »          سجل حضورك بآسم ..[ صحــآبي ] ..! (اخر مشاركة : فقاعة صابون - عددالردود : 1104 - عددالزوار : 3750 )           »         
 

 

إعـــلانـــات

 

   


معلومــات الموضــوع
روابـــط إضافيــة
عنوان الموضوع
نداء لكل باحثة عن الحب
الردود
4
الموضوع التالي
الموضوع التالي
من يشاهد الموضوع
 
الزيارات
10
الموضوع السابق
الموضوع السابق
المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 6-10-1436هـ, 11:14 مساء   رقم المشاركة : 1
الولهانه88
خليجـــي فعال





الولهانه88 غير متواجد حالياً

الولهانه88 is on a distinguished road


Icon26 نداء لكل باحثة عن الحب


نداء لكل باحثة عن الحب
________________________________________
استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بمعنى أنها من المفترض أنها نضجت بما فيه الكفاية ... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ .. ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟

تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص:

ـ أما إحداهن فبدأت علاقتها، وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد أنها تحبه تحبه ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍تحبه...!!!

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‌ـ أما الثانية ‍‍‍‍‍‍‍فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!

ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..

ـ والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب و......

أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :

أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ .. أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟

إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه ..

أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود؟ وهل الانجذاب الفطري بين الفتى والفتاة هو الحب ؟ .. والسؤال الأخطر: هل الجنس هو الحب ؟ خاصة وأن كثيرًا من الشباب يدخلون للبنات من هذا المدخل وينجحون نجاحاً باهراً مؤلمًا، وهو أنه لا حب بدون جنس، وأنه الدلالة الحقيقية على الحب الصادق، وعلى الثقة في المحبوب، وعلى الإخلاص الكامل في منحه ذلك بصورة ملموسة !!!...

كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، أوليست هذه الكلمة هي التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلة؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي، يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.

ثم أين الاجتهاد الشرعي الفقهي الحديث لمسألة العلاقة بين الفتى والفتاة في ظل الواقع الجديد الذي أصبح فيه لقاء الفتى والفتاة أمراً يوميًّا وحتميًّا في كل مكان، في الشارع، في المدرسة، وفي الجامعة، وفي النادي .... إنها صفحة مغلقة لا يقترب منها أحد أو قل: هي غائمة يبدو فيها المنع والنهي والتحريم وكأنها المفردات الرئيسية للمسألة، ولا توجد صيغ أخرى مما جعل الشبان والشابات لا ينظرون لهذه الصفحة أصلاً، وتركوا الأمر لأفكارهم أو اعتبروه أمراً يصح أن يديروه هم بأنفسهم، ولا شأن للدين بالمسألة، وإلا كيف نفسر هذا المشهد، وقد وقفت الطالبة تنتظر زميلها على باب المسجد؛ حتى ينتهي من صلاته ليعودا إلى وقفة حميمة تتلامس فيها الأيدي وتتقارب الأنفاس، بل إن بعض الفتيات المحجبات ينخرطن في هذه العلاقات دون أن يرون أدنى تعارض في ذلك بين مظهرهن الإسلامي وعلاقتهن التي قد تتجاوز حدوداً لا نتصورها، بل إن البعض يصوم يومي الإثنين والخميس، بل إن ظاهرة ما أسموه بالزواج العرفي في الجامعات كانت تعبيراً عن حل شرعي اخترعه هؤلاء الشباب لحل هذه المعضلة؛ حيث وقف الفقهاء عاجزين عن صياغة تستجيب لحاجات هؤلاء الشباب في ظل ما يعيشونه ويعانونه.

إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من المصادر الأصلية؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ـ ولا نقول متآمر ـ مع عجز شرعي عن صياغة متواكبة مع الواقع ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب .

إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً للأعاصير؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب تقاليدنا وديننا وثقافتنا؛ حيث إن تقليد الآخرين لن تجعلنا مثلهم وسنفقد أنفسنا، إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى نقاش وحوار وتعدد الآراء والرؤى، والكل مدعو للمشاركة.







الرد مع إقتباس
قديم 6-10-1436هـ, 11:30 مساء   رقم المشاركة : 2
mgroo7
! فٌُِيًٌٍِنٌٍَِيٌٍُِ بًٌٍُِدًٍَُِاًٍَُِيٍَُِةًًٍُِ وًٌٍُِقًٌٍَُِِتًٌٍَُِ وًٌٍَُِنٌٍُِهٌٍُِاًٌُيٌٍُِةًٌٍَِ آًٌٍِزًٍُِمٌٍُِاٍَُِنٌٍُِيًٌٍَُِ !
 
الصورة الرمزية لـ mgroo7






mgroo7 غير متواجد حالياً

mgroo7 is on a distinguished road


إفتراضي


يعطيكـ العافية يالغلا ,’,







التوقيع :
خلصـت الع ـطلة ..!

رج ـعت الكليـة ..!

الله يع ـدي هالسـنه علىآ خير ..

راحت سنـة معد بقي آلا سـنتين ..

الله يع ـين .. دعواتكم بالتوفيييق ..

التح ـضير يوم الجمعه

فمـآن اللـــه ..





سبح ـآن الله .. والحمد لله .. والله آكبر ..

سبحان الله وبحمدهـ ,, سبح ـآن الله العظيم ..
الرد مع إقتباس
قديم 7-11-1436هـ, 11:53 مساء   رقم المشاركة : 3
BaRoG
{.. سرْ مِنْ آسْرآرِ [ الدُّنيـآآ ] !!
 
الصورة الرمزية لـ BaRoG






BaRoG غير متواجد حالياً

BaRoG is a jewel in the roughBaRoG is a jewel in the roughBaRoG is a jewel in the rough


إفتراضي


يعطيكـ العافية

مشكورة وما قصرتي

لكـ خالص حبي







التوقيع :


:
:


[ جوآنـآ ] .. كل الشكر والتقديرْ لـ مجهودآتكْ {.. الرآقيـة }

الرد مع إقتباس
قديم 9-13-1436هـ, 04:29 مساء   رقم المشاركة : 5
الولهانه88
خليجـــي فعال





الولهانه88 غير متواجد حالياً

الولهانه88 is on a distinguished road


إفتراضي


الله يعافيكم مجروووح وبرق النهار
وتسلمين دلوعة ومن قدها
ونور الموضوع بمروركم
الولهانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه8 8







الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

 

جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 01:20 صباحاً.


Powered by: vBulletin Version 3.6.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.