/
\
الصحاح الاول ....
جَعلتُ من نفسيَ مجرماً
تخوضَ معاركَ طقوسكِ المزمنه
يهَلكُ بها شرياناً يُفتَكُ بها وريداً
و آلاتُ الإخضاعَ تمزقنيْ
دميةٌ تحتويني
كأني طِفلُ جُرمٍ مستهانْ
اعجزُ ألتقاطَ الانفاسْ
فـ يُكَبلُ الصَدْرَ بـ خلخالٍ اُلقيَ جَنبَ الجدارْ
يَشْعَلُُ في جوفيَ النيرانْ
أيقنُ حينها
بـ اني كهلٌ جبانْ
الصحاح الثاني ...
ينتابُ الوجعَ ثغري
كـ تفاحةُ جمرٍ هُرِشَتْ
يتراقصُ اللسانِ تالياً حروفَ اسمُك
فـ يتراقصُ الجسدُ على اللحانِ انوثتكْ
ملجماً خلفهُ اعقابِ سجائرٍ و بعضُ الدِوَارْ
لطمُ الخدودِ ازاولهُ
لـ افيقَ من جرمٍ سببهُ حلمٍ ضِرَارْ
الصحاح الثالث ...
تنجلي آياتُ الحُسنِ
و تظهرُ قوقعاتُ العِتابْ
مقوسة الاطرافْ
تدلي بسهمٍ الجِرافْ
مصوباً بـ اتجاه الجدارْ
يطلقُ السهَمُ الهاربُ من فوهة الانحدارْ
مُصِيباً قلباً اعياهُ الاتساقْ ...!
الصحاح الرابع ...
بعوضه
تطوفُ حولَ جثةٍ هامده
تتقيأ عليها
تحط رِحالها
اذ بـ يدٍ ناريه تُصِبْ إحدى ارجلها ..!
كُسِرَتْ
فـ قطِعَتْ
فـ قتِلَتْ
كما يُقْتَلْ البَشَرِ في ساحاتْ العِراكْ
مـــــــنــــــــقــول
تحياتي عبدالرحمن