كنت سائرا في ربى الأيام
أنتظر طائر الأحلام لينتشولني من أرض الظلال
فجأة !
أنطلقة نحوي أسراب من الطيور الجارحه
وأطل في نفس الوقت طائر أحلامي بل سفينة نجاتي
ماذا أفعل ؟؟
أأهرب أم أنتظر ؟؟
لا الأن الموقف أشد لا خيار لدي خلفت خلفي طائر أحلامي
وموكب من خلفي يجر الآمي
فجريت محتما فوق تل من التلال أنجلت عليه آثار الدهر
فأسرع طائر من الطيور نحوي فجرح معصمي
الدم يسيل وأنا فوق تل يطل على المحيط
ماذا أفعل؟؟
أنتظر جروح أخرى أم أقفز في المحيط مجهول المصير
أأقفز وقد أنتظرت طائر أحلامي
لقلني لأرض آمالي لأرى ابتسامت أحباي
قفزت والشوق واللهفه والخوف عنواني
دخلت في المحيط لأرى عالم جديد
لكن !
يداي بدأت تخونني وقدماي بدأت تهينني
وأنا أغرق
نعم أغرق ؟؟
في تلك اللحظه شريط حياتي يدور في مخيلتي
أخنت صديقي
أهجرت حبيبي
أعقيت والداي
لكن!
تذكرت دمعة أحبأي لفراقي في ذلك اليوم
متأملين لقائي وعودتي
أأخونهم
وأهل أدمعهم
لا لا لا
عومت يداي وقلبي نبض بالحب والحياة
لذكرى حبيب مضى
وأخيرا أرى مرسى هناك
أتتجدد أحلامي لرؤية سفينة نجاتي أم ماذا ؟؟
فما زلت أقترب وقلبي يخفق يخفق
ارتسيت ولله الحمد
انهكتني السباحه بل التفكير بالحبيب
اسدلت ظهري على الرمال وأغمظة عيناي
راودتني احلام بأني اقف خلف الستار لأرى حبيبتي
فجأة تغتال من خلفها وأنا أقف مسدول اليدين ولا جدوى
أشاهد موتها
أشاهد تدفق دمها
أشاهد تألمها
أستيقظت من هذا الكابوس
وزاد شوقي لحبيبتي
عندما نهظت رأيت الأرض خاويه
لا شجر لا أناس لا نفس لا حيا111111111111ة
أنتابني اليأس
وبدأت أهيم على وجهي للبحث عن المستحيل
فجأة سقطة في حفرة عميقه
وبينما أنا أسقط أيقنت أني هالك
ونتهيت في قعره الذي لا نور ولا سراج
وشجت يدي وسال الدم
ونتابني شعور بالخوف
بدأت أزحف لأقرب ركن إلي
توسدت تلك الصخرة الحاده
تناسيت الآمي لفقد أحبأي
بدأ الدم يرسم على الصخور الآمي وأحزاني
فجأة تشكل اسم حبيبتي !
فدعكت عيناي لأرى هل أنا في وهم
بل حقيقه!
وخرج ضوء من خلاله
فبدأ في عالمي بصيص الأمل
دخلت من خلال حروف اسم حبيبتي
فأقلتني الحروف لأرض الآمان
خرجت من حروفها لأرى أرض لم أشهدها
ونهر لا أعذب منه
وفراشات لا أرق منها
وورود لا أبهر منها
توقف النظر في تل قرب شجرة مترامية الأغصان
لأرى حبيبتي واقفة هناك تلوح لي تعال يا أشواقي
وتقدمة نحوها فأمسكت يدي وقطعت شئ من ثوبها
لتوقف سيل دمي
وهنا وصلت لما أريد ونتهى سير الآمي
جميع الحقوق محفوظه لـ***( الولهان )***