في الصميم
مساء « القنص » يا ياسر ..!!
عيسى الجوكم
** ليل الخبر أمس توكأ على صدى تسحبه زغاريد الفرح , وتلفه قلوب أفرغت حبا كوجه عجز الجميع عن تفسير ملامحه ..!!
** انها ليلة « الكاسر « التي بدأت كقصيدة وأغنية رددها المئات على كورنيش الخبر ممن عشقوا ياسر الإنسان الخلوق المثقف , قبل أن يصفقوا للنجم ياسر صاحب المهارة والفن داخل المستطيل الأخضر .
** زغاريد الفرح , كانت تتبعها لحظات صمت لف المكان .. كأن عيون عشاقه في لحظات زفافه تترقب ارتياد التفاصيل أكثر من التصفيق للأهداف ..!!
** غرقت في رحلة طويلة وأن أراقب إيماءات من حضروا لكورنيش الخبر للمشاركة في زفاف نجمهم ياسر القحطاني ولو بنظرة خاطفة من بعيد .. إنه شعور لا يرتبط فقط بنجم هز الشباك ,بل أن نظرة محبيه تتعدى ذلك لتصل إلى حد الإعجاب بشاب مثقف طموح أعطى نموذجا للشاب الذي يشق طريقه بنجاح وثبات نحو القمة رغم الصعوبات التي تواجهه في مشواره .
** تلك الإجابة تلقيتها من شابين جامعيين كانا خارج صالة الفرح مساء أمس , وجاءا خصيصا إلي المكان لمتابعة زفاف ياسر ولو من بعيد .
** ما يميز ياسر بن سعيد القحطاني عن غيره في مسيرته الكروية إنه لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب ( كرويا ) أي إنه لم يولد في رحم الأندية الكبيرة التي تضمن استمرارية النجم منذ النشء , بل إنه ثابر في ملاعب الحواري وسجل في ناد بعيد عن الإعلام والجماهير ومع ذلك حفر في الصخر ووصل إلى القمة كلاعب عصامي .
** ذلك النضج الذي يتمتع به القناص ياسر أكسبه محبة واحترام الجميع لأنه ليس فقط نجم شباك داخل المستطيل الأخضر بل هو نجم رائع في تعامله وأخلاقه وثقافته .
** تستحق الحب ياسر .. وألف مبروك أيها الكاسر .. وكم كنت أتمنى أن ترى العيون التي حدقت كثيرا خارج صالة الفرح وكأنها تشق الجدران لتقول لك « مبروك» .