سجل حضورك ][آخــر شي أكلته][ (اخر مشاركة : أنا وأختي - عددالردود : 6808 - عددالزوار : 17131 )           »          غرفة مشجع هلالي...^_^ (اخر مشاركة : أنا وأختي - عددالردود : 13 - عددالزوار : 73 )           »          اسئلة ماذا تعني لك؟؟؟ (اخر مشاركة : احلى ضحكة - عددالردود : 3 - عددالزوار : 10 )           »          ماذا ستكتـــب على جـــدار الـــــزمن؟؟ (اخر مشاركة : دانـة الريـاض - عددالردود : 5223 - عددالزوار : 19320 )           »          ... {رَسَـائِلٌ تـَأبى الوُصُـول} ... (اخر مشاركة : دانـة الريـاض - عددالردود : 1841 - عددالزوار : 8499 )           »          ×?°,, الأصــدقاء في العديد من الألـــوان ,,×?° (اخر مشاركة : احلى ضحكة - عددالردود : 6 - عددالزوار : 29 )           »          احلى حركه اذا ضااع جوالك وهو صامت^_^ (اخر مشاركة : ஐ๑[ لمسـﮧ دفا • - عددالردود : 12 - عددالزوار : 58 )           »          سجــــــــــل حضــــورك باسـم اي لاعــــب (اخر مشاركة : دانـة الريـاض - عددالردود : 16374 - عددالزوار : 29223 )           »          |{.. عندمآ تُغني الزهُورْ .. [ آلفِيـّة ] بشكلْ مُختلِفْ ..× (اخر مشاركة : أنا وأختي - عددالردود : 29 - عددالزوار : 138 )           »          أدخــل وعتــرف لـنا اليوم بشي (أي شي)ههههههههاااي (اخر مشاركة : حيــ الروح ـــاة - عددالردود : 23979 - عددالزوار : 82268 )           »         
 

 

إعـــلانـــات

 

   

 

 

العودة

 

منتديات همس الخليج® > المنتديات العامه > همس الإسلامي

 


معلومــات الموضــوع
روابـــط إضافيــة
عنوان الموضوع مجموعه من الفتوى الإسلامية لعدد من المشايخ...
الردود
119
الموضوع التالي
الموضوع التالي
من يشاهد الموضوع
 
الزيارات
600
الموضوع السابق
الموضوع السابق
موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 4-14-1431هـ, 05:40 مساء   رقم المشاركة : 21
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


شراء اللحم للعقيقة مكان الذبح


هل يجزئ عن ذبح شاة في العقيقة شراء كيلوات من اللحم، أو أنه لا يجزئ إلا الذبح؟


الحمد لله
لا يجزئ إلا ذبح شاة عن البنت، وشاتين عن الابن.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو: عبدالله بن قعود
نائب رئيس اللجنة: عبدالرازق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حكم التصوير


هل يجوز لإنسان تصوير نفسه وإرسال الصورة إلى أهله في أوقات عيد ونحوها؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:
قد تكاثرت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهي عن التصوير ولعن المصورين ووعيدهم بأنواع الوعيد، فلا يجوز للمسلم أن يصور نفسه ولا أن يصور غيره من ذوات الأرواح إلا عند الضرورة كالجواز والتابعية ونحو ذلك. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يوفق ولاة الأمر للتمسك بشريعته والحذر مما خالفها إنه خير مسئول. والله الموفق.

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز







قديم 4-14-1431هـ, 05:44 مساء   رقم المشاركة : 22
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


زواج السنية من شيعي




تقدم لأختي شخص مشهود له بالخلق الحسن ولكنه يتبع المذهب الشيعي الإمامي فهل يجوز زواجه من أختي السنية؟


لحمد لله

سئلت اللجنة الدائمة ، ما نصه :

أنا من قبيلة تسكن في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قببا ويسمونها بالحسن والحسين وعلي ، وإذا قام أحدهم قال : يا علي يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ، وقد وعظتهم ولم يسمعوا ، وأنا ما عندي علم أعظهم به ولكني أكره ذلك ولا أخالطهم ، وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل ، وهؤلاء يأكلون ذبحهم ولم يتقيدوا ، ونطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا ؟

فأجابت اللجنة :

إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام ، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات ، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم ، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم ، قال الله تعالى : ) وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) البقرة/221 وبالله التوفيق .

انتهى من فتاوى اللجنة الدائمة (2/264) .

فعليك أن تنصح لعمك وابنة عمك ، وأن توقفهم على فتوى أهل العلم في ذلك ، فإن أصر عمك على تزويج ابنته من الشيعي فارفع الأمر إلى المحكمة الشرعية ليمنعوا هذا المنكر.

والله أعلم .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماهي الكنية، وما هو اللقب، وماهي الشهرة؟

لحمد لله
الكنية: ما صدِّر بأب أو أم، كأبي محمد، وأبي علي، وكأم محمد، وأم علي، مثلاً، واللقب: ما أشعر بمدح أو ذم، مثل: زين العابدين، وأنف الناقة، والشهرة: ما اشتهر به الإنسان لكثرة إطلاقه عليه، اسماً كان أو كنية أو لقباً.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن الزوج في أداء الفريضة

أنا امرأة متزوجة وأريد الحج، وإنني قد جلست مع زوجي أربعين سنة وقد طلبته الحج فيوافق وإذا جاء الحج أو العمرة منع لا أمشي علشان عنده غنم وبقر أجلس معها، وإنه قد حج أكثر من خمس حجج وأنا أريد الحج، فهل يجوز أن أمشي مع أزواج بناتي؟ لأنني طلبت زوجي أمشي مع إحدى بناتي وزوجها فأبى.


الحمد لله
إذا كان الواقع من حالك مع زوجك ما ذكرت، ولم تحجي حج الفريضة ولم تعتمري وجب عليك أن تسافري مع من ذكرت من المحارم ولو لم يأذن زوجك؛ لأن تركك الحج مع قدرتك على أدائه مُحرَّم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو: عبدالله بن قعود
عضو: عبدالله بن غديان
نائب رئيس اللجنة: عبدالرازق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وضع الخطوط على السجاد لتسوية الصف

ما حكم عمل خط على الحصير أو السجاد بالمسجد نظراً إلى أن القبلة منحرفة قليلاً بقصد انتظام الصف؟

الحمد لله
لا بأس بذلك، وإن صلوا في مثل ذلك بلا خط فلا بأس؛ لأن الميل اليسير لا أثر له .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس اللجنة: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حكم تعمد بعض المصلين عدم تسوية الصف

نحن جماعة تصلي في المسجد، وفي بعض الأحيان يظهر أحد المصلين ويتقدم عن الصف؛ فيظهر الصف أعوج، وقد نصحناه ولكن لم يرض سهواً أو عمداً. فهل صلاتنا صحيحة أم لا؟


الحمد لله
الصلاة صحيحة، وعليكم مواصلة نصح الرجل المذكور.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبدالله بن قعود
نائب رئيس اللجنة: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موقف المأمومين

هل يجوز للإمام أن يختار محلاً للجلوس في المسجد للعلماء وراءه؛ لكي إذا نسي يذكرونه، هل يجوز أم لا في الشريعة؟


الحمد لله
يشرع أن يلي الإمام من المأمومين أولوا العلم والفضل، وذوو الألباب والنهى؛ لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم? من حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم? قال: (ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)، رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي. والمعنى: أن المشروع لأولي الأحلام والنهى أن يسابقوا إلى الصلاة حتى يكونوا خلف الإمام وليس معناه أنه يترك لهم مكان حتى يحضروا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبدالله بن قعود
عضو: عبدالله بن غديان
نائب رئيس اللجنة: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيفية ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد


في التشهد هل يقول الإنسان السلام عليك أيها النبي - صلى الله عليه وسلم - أم يقول السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ? السلام عليك أيها النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعد موته صلى الله عليه وسلم كنا نقول السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟


الحمد لله
الصحيح أن يقول المصلي في التشهد السلام عليك أيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحمة الله وبركاته، لأن هذا هو الثابت في الأحاديث وأما ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه في ذلك إن صح عنه فهو اجتهاد من فاعله لا يعارض به الأحاديث الثابتة، ولو كان الحكم يختلف بعد وفاته عنه في حياته لبينه لهم ? .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبدالله بن قعود
عضو: عبدالله بن غديان
نائب رئيس اللجنة: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.







قديم 4-14-1431هـ, 05:45 مساء   رقم المشاركة : 23
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


إلى أي شيء ينظر الراكع

ينظر المصلي إلى مكان سجوده حال قيامه فإلى أين ينظر حال ركوعه وسجوده وتشهده؟


الحمد لله
ينظر المصلي في حال ركوعه إلى مكان سجوده أيضاً، أما في حال التشهد فينظر إلى محل الإشارة وأما في حال سجوده فينظر إلى مقابل عينيه من الأرض .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبدالله بن قعود
عضو: عبدالله بن غديان
نائب رئيس اللجنة: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قراءة القرآن للميت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل من الممكن ختام المصحف للأم المتوفاة؟ وهل سيصل ثوابها
ما رأى الدين فى ذلك
وجزاكم الله خيرا


أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته وبعد
يقول الأستاذ الدكتور علي جمعة الأستاذ بكلية الدراسات العربية والإسلامية جامعة الأزهر
"هبة الأعمال الصالحة مندرجة تحت الدعاء؛ فالإنسان يقرأ أو يصلي أو يصوم أو يحج أو يتصدق ثم يدعو الله أن يهبه فلانا مثل ما يعطيه له من أجر والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث منها أو ولد صالح يدعو له " ولقد جمع العلماء أفعال الخير من الأحاديث المتعددة التي تصل إلى الميت فوجدوها ثلاث عشرة خصلة رواها البيهقي وابن ماجه وغيرهما منها: حفر البئر وغرس النخل ووراثة المصحف وإجراء النهر وغيرها ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن سألته عن أبيها الذي مات ولم يحج أتحج عنه فقال: "أرايت لو أن على أبيك دين أتقضيه عنه قالت نعم قال فدين الله أحق أن يقضى " قال العلماء فإذا وصل الحج إلى الميت والحج يشتمل على القراة والذكر والصلاة والذبح وغيرها من أنواع العبادات البدنية والمالية فجميع أعمال الخير تصل تحت عنوان الدعاء كما ذكرنا. والله أعلم.
والشرط في وصول ثواب قراءة القرآن للميت أن لا تكون قراءة القارئ للميت بمقابل مادي؛ لأنها إن كانت كذلك فلا ثواب فيها، وبالتالي لا يوجد ثواب يُهدى إلى الميت وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما الاستئجار لنفس القراءة –أي قراءة القرآن – والإهداء، فلا يصح ذلك، لأنه لا يجوز إيقاعها إلا على وجه التقرب إلى الله تعالى، وإذا فعلت بعروض لم يكن فيها أجر بالاتفاق، لأن الله تعالى إنما يقبل من العمل ما أريد به وجهه لا ما فعل لأجل عروض الدنيا.
ثم قال – رحمه الله تعالى-: وأما إذا كان لا يقرأ القرآن إلا لأجل العروض – أي الأعواض المادية – فلا ثواب له على ذلك، وإذا لم يكن في ذلك ثواب فلا يصل إلى الميت شيء؛ لأنه إنما يصل إلى الميت ثواب العمل لا نفس العمل..
(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج24 ص315، ص366)
ومن هنا فيمكنك أخي السائل القراءة بنفسك أو مع مجموعة من إخوانك وزملائك ثم تدعوا الله أن يهب للميت مثل ثواب ما قرأتم والله تعالى أعلى وأعلم







قديم 4-14-1431هـ, 05:47 مساء   رقم المشاركة : 24
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


تربية الكلاب في المنازل

أربي كلبا داخل بيتي فما حكم ذلك؟
وهل تنجس الكلاب الملابس فلا تصح فيها الصلاة وكيف نطهر الملابس في تلك الحالة؟ و شكراً.


لمقرر شرعا أن اقتناء الكلاب مباح شرعا في حالة الضرورة كاقتناء الكلاب للصيد أو الحراسة وما شاكلهما، أما اقتناء الكلاب في غير حالات الضرورة فلا يجوز شرعا .‏
وحكى شيخ الإسلام ابن تيمية الخلاف بين الفقهاء في طهارة الكلب ونجاسته فقال إنهم تنازعوا فيه على ثلاثة أقوال .‏
الأول: أنه طاهر حتى ريقه وهو مذهب المالكية .‏
الثاني: أنه نجس حتى شعره وهو مذهب الشافعي، وإحدى الروايتين عن الإمام أحمد بن حنبل.
الثالث: أن شعره طاهر وريقه نجس وهو مذهب الحنفية والرواية الثانية عن الإمام أحمد بن حنبل.
ثم قال وهذا أصح الأقوال .‏ فإذا أصاب البدن أو الثوب رطوبة شعره لم يتنجس بذلك -‏ وإذا ولغ في الماء أريق وغسل الإناء .‏ ومن هذا يتبين أن اقتناء الكلب بالمنزل مباح شرعا إذا استدعت الضرورة ذلك، كما إذا كان الاقتناء للحراسة أو للصيد أو ما شاكلهما. ‏أما اقتناء الكلب لغير ضرورة تقتضي ذلك فغير جائز شرعا .‏ وأن شعر الكلب طاهر وملامسة الإنسان المتوضئ لشعر الكلب لا ينقض الوضوء، أما لعاب الكلب فهو نجس فإذا أصاب الإنسان شيء من لعاب الكلب فإنه يتنجس
وهذا هو مذهب الحنفية، والرواية الثانية عن الإمام أحمد، وهو الذي نختاره للفتوى
وأما طريقة الغسل فالنص قد قيده بالإناء فلا يتعداه إلى غيره إلا بدليل والله تعالى أعلى وأعلم
__________________

حكم تعليق الصور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
أود أن أسال عن حكم تزيين الغرف بالصور الكارتونية أو الصور الشخصية بغاية الزينة فقط وإضفاء جو من المرح وأود أن أسال عن حكم التقاط صور شخصية للذكرى؟

الأخ الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد
إن كانت التماثيل أو التصاوير المتَّخذة، لغير ذي روح، كالأشجار والأزهار ، فلا مانع شرعًا من اتِّخاذها، وإن كانت التماثيل مجسّمة ولذي روح، كالإنسان والحيوان، كان اتخاذها حرامًا، كما يذكر الفقهاء، واستثنَوا من ذلك لعب الأطفال والبنات. وإذا كانت التصاوير غير مجسمة، فهناك من يحرّمها، وخصوصًا إذا كانت الصورة كاملة الأعضاء، ويستند هؤلاء المحرمون في قولهم إلى حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ القائل: " إن أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوِّرون ". وكذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام: " إنَّ الذينَ يَصنعون هذه الصور يعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيُوا ما خَلقْتُم ".
وجاء في الحديث أيضًا: " مَن صوَّر صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ".
ويقول العلماء إن الإسلام قد حرَّم هذه الصور سَدًّا لذريعة الإشراك بالله، وإغلاقًا لباب عبادة الأصنام والتماثيل، وخاصة إذا كانت هذه التماثيل والتصاوير مجسمة وموضوعة موضع التكريم والتوقير. وأما إذا كانت الصورة موضوعة موضع التحقير، كما إذا كانت في سجادة تداس، فإن ذلك جائز.
ونصَّ المتأخرون من الفقهاء على أن الصور الشمسية جائزة، لأنها غير مجسمة، ولأنها بعيدة عن مظنّة التعظيم.
ومن هذا البَيان نعرف أنه لا يجوز شرعًا إقامة تماثيل كاملة مجسّمة لإنسان أو حيوان بقصد تزيين المنزل. انتهى.
أما اقتناء صور الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات، ومن شابههم ، فهذا حرام ولا يجوز لمسلم حريص على دينه أن يفعله. ما شأن المسلم باقتناء صورة لممثل أو ممثلة أو مغني أو مغنية؟ هذا لا يقتنيه إلا أناس معينون، فارغون، يشغلهم هذا اللون من الصور.
والحذر كل الحذر من تصوير سيدات وهن غير مرتديات لزيهن الشرعي لأن هذه الصور يراها ويشاهدها العديد من الناس قبل أن تقع تحت يد صاحبها.
وتعليق الصور أمر مختلف فيه ،ولايمكن القول بحرمته ،إذا لم يكن للتقديس . والأولى تعلق المناظر الطبيعية للأشجار ونحوها.
والله تعالى أعلم.







قديم 4-14-1431هـ, 05:49 مساء   رقم المشاركة : 25
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


حكم جلسة الاستراحة ( في الصلاة)


بسم الله الرحمن الرحيم
هل يجوز للمأموم أن يقوم بجلسة الاستراحة إذا لم يقم بها الإمام. جزاكم الله خيرا.

أخي الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد.
جلسة الاستراحة قد ثبت في الصحيح أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) جلسها، لكن تردّد العلماء هل فعل ذلك من كبر السِّن للحاجة، أو فعل ذلك لأنّها من سنّة الصلاة
فمن قال بالثاني: استحبّها، كقول الشافعي، وأحمد في إحدى الروايتين
ومن قال بالأول: لم يستحبّها إلاّ عند الحاجة، كقول أبي حنيفة ومالك، وأحمد في الرواية الأخرى
ومن فعلها لم ينكر عليه، وإن كان مأمومًا.. لكون التأخر بمقدار ما ليس هو من
التخلف المنهى عنه عند من يقول باستحبابها، وهل هذا إلاّ فعل في محل اجتهاد
فإنه قد تعارض فعل هذه السنّة عنده، والمبادرة إلى موافقة الإمام فإنّ ذلك أولى
من التخلف، لكنه يسير فصار مثل ما إذا قام من التشهّد الأول قبل أن يكمله
المأموم، والمأموم يرى أنه مستحب أو مثل أن يسلم وقد بقي عليه يسير من
الدعاء، هل يسلم أو يتمه؟
ومثل هذه المسائل هي من مسائل الاجتهاد، والأقوى أنّ متابعة الإمام أولى من
التخلف لفعل مستحب. والله أعلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مشاهدة مباريات كرة القدم

هل يجوزالنظر في مبارات كرة القدم أم لا ولماذا


أخي الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد
الذي يريد أن يشاهد مباريات كرة القدم، ويراعي أداء الصلاة، ولا تؤثر المشاهدة على عبادته، ولا على عمله، فيجوز له أن يشاهدها ولا شيء فيها ما دامت لا تلهي عن ذكر الله ولا عن الصلاة ولا عن الأعمال.
والله أعلى وأعلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







قديم 4-14-1431هـ, 05:49 مساء   رقم المشاركة : 26
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


أحكام الإمام والمأموم

ما حكم الصلاة خلف إمام لا يعرف أحكام التلاوة مطلقاً مع أننا نعلم أنّ اللحن الجلي حرام بالإجماع ؟
ما الحكم في الصلاة وراء إمام أشك في صلاته ( السرية ) هل يطبقها بأركانها وشروطها جميعاً أم لا ، و هل أقوم بإعادة الصلاة أم لا ؟
هل يجوز الصلاة في السيارة و أنا مسافر إذا جاء وقت الصلاة ، و إذا كان يجوز فكيف يمكنني ذلك؟
ما الحكم في إمام صلي بالناس صلاة رباعيةً ونسي ونهض ليقوم بالركعة الخامسة فماذا يفعل المصلون؟ وما الذي يجب أن يفعله الإمام لكي لا تبطل الصلاة؟


لأخ الكريم سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
إجابة السؤال الأوّل:
إذا كان الإمام المقصود في السؤال لا يطبّق أحكام التجويد كالغنن و المدود ، أو يخطئ في تطبيقها ، فهذا لا يُبطل الصلاة ، لأنّ الصحيح أن أحكام التجويد اصطلاحيّة و ليس الالتزام بها شرطاً لصحّة القراءة .
أمّا إن كان المقصود بعدَم معرفته أحكامَ التلاوة وُقوعه في اللحن أثناء تلاوة القرآن الكريم ففيه تفصيل ، بيّنَه شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله في ردّه على سؤال مماثل لما وَردَ أعلاه فقال :
( أما كونه لا يصحح الفاتحة فهذا بعيد جداً ، فإن عامة الخلق من العامة و الخاصة يقرأون الفاتحة قراءة تجزيء بها الصلاة ، فإن اللحن الخفي و اللحن الذي لا يحيل المعنى لا يبطل الصلاة ، و في الفاتحة قراءات كثيرة قد قرئ بها فلو قرأ ( عليهِم ) و ( عليهُم ) و ( عليهُمُ ) ، أو قرأ ( الصراط ) أو ( السراط ) أو ( الزراط ) ، فهذه قراءات مشهورة ، و لو قرأ ( الحمد لِلّه ) ، أو ( الحمد لُلّّّّه ) ، أو قرأ ( ربُّ العالمين ) ، أو ( ربَّ العالمين ) أو قرأ بالكسر ، أو نحو ذلك لكانت قراءاتٍ قد قُرِئ بها ، و تَصِحُّ الصلاةُ خلفَ من قرأ بها ، و لو قرأ ( ربُ العالمين ) بالضم ، أو قرأ ( مالكَ يوم الدين ) بالفتح لكان هذا لحناً لا يُحيل المعنى ، و لا يُبطِل الصلاة ، و إن كان إماماً راتباً ، و في البَلَد من هو أقرأ منه صلَّّى خلفه ) [ الفتاوى الكبرى : 2 / 214 ] .‏
قلتُ : أمّا إذا كان اللحن جليّاً يُحيل المعنى عن حقيقته كقوله ( أنعمتُ ) بالضمّ بَدَل الفتح في قوله تعالى : ( صراط الذين أنعمتَ عليهم ) فهذا ممّا يُبطِل الصلاة .
و بالجُملة ؛ إن كان اللحنُ في القراءة يغيّر المعنى فالصلاة باطلة ، و إن لم يكن كذلك فالصلاة صحيحة في حقّ المنفرد و الإمام و المأموم على حدٍ سواء ، و بالله التوفيق .
إجابة السؤال الثاني :
اليقين لا يزول بالشك ، فإذا كان ما حاك في صدرك نحو الإمام مجرّد ظنون لا بيّنة عليها ، فلا تتّبع الظن ، لأنّه أكذبُ الحديث ، و صلّ خلف الإمام باستصحاب الأصل و هو السلامة .
أمّا إن ثبَت أن الإمام مُخِلٌّ بصلاته ، بزيادةٍ أو نقصانٍ يبطلانها ، أو غير ذلك ممّا يجعل صلاته باطلة ، فصلاة غيره بصلاته مع علمه ببطلانها باطلةٌ أيضاً ، و تجب إعادتها ، و الله أعلم .
إجابة السؤال الثالث :
الصلاة في السيّارة أو غيرها من وسائل النقل المعاصرة صحيحةٌ و جائزةٌ للمسافر ، قياساً على مشروعيّة الصلاة على الراحلة ، و لكن يجب على من صلّى راكباً أن يستقبلَ القِبلةَ في صلاة الفريضة ، لأنّ استقبال القبلة من شروط الصلاة ، و هو مقدورٌ عليه أثناء الركوب ؛ سواء كان ذلك بإدارة السيّارة أو الاستدارة على المقعد أو الصلاة في الفُسَح المتاحة في القطارات ، و نحوها ، و هذا ما ذهب إليه الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم ، حيث رخّص في عدم استقبال القبلة لقائد السفينة و لم يُرخّص في ذلك لسائر الركّاب .
فإن عَجزَ عن استقبال القبلةِ صلّى راكباً إلى أيّ جهةٍ اضطراراً ، هذا بالنسبة للصلاة المكتوبة ، أمّا النافلة فلا يٌشتَرط فيها استقبال القبلة للصلاة على الراحلة على مذهب الجمهور ، و هو الراجح .
روى الشيخان و أبوداود و النسائي و أحمد ‏ عن عبد الله بنُ عُمَرَ رضي الله عنهما ، قَالَ : ( َكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَبِّحُ – أي يُصلّي - عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَىِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ،‏ و َيُوتِرُ عَلَيْهَا ،‏ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّى عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ ) .‏
و روى البخاري و غيره من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه و سلّم كان يصلي على ‏ ‏راحلته ‏ ‏حيث توجهت، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة .
و في سنن الترمذي ‏بإسنادٍ قال عنه : ( حسن صحيح ) عن ‏جابر‏قال : ‏بعثني النبي ‏ ‏صلى الله عليه و سلم ‏ ‏في حاجة، فجئت و هو ‏ يصلي على ‏ ‏راحلته ‏ ‏نحو المشرق، و السجودُ أخفَض من الركوع . ‏
قال ‏الإمام الترمذي رحمه الله بعد أن روى هذا الحديث : ‏و العمل على هذا عند عامة أهل العلم، لا نعلم بينهم اختلافاً ، لا يرون بأسا أن يصلي الرجل على ‏ ‏راحلته ‏ ‏تطوعاً ، حيث ما كان و جهه إلى القبلة أو غيرها .اهـ .
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( اشترط للفرض ما لم يشترط للنفل من القيام و الاستقبال مع القدرة ، و جاز التطوع على الراحلة في السفر كما مضت به سنة النبي ... و هذا مما اتفق العلماء على جوازه ، و هو صلاةٌ بلا قيامٍ ، و لا استقبالٍ للقبلة ، فإنه لا يمكن المتطوعَ على الراحلة أن يُصلِّي إلا كذلك ، فلو نُهيَ عن التطوع أفضى إلى تفويت عبادة الله ، التي لا يقدر عليها إلا كذلك ، بخلاف الفرض ، فإنه شيء مُقَدَّرٌ يُمكنه أن ينزل له ، و لا يقطعه ذلك عن سفره ، و مَن لم يُمكِنه النزولُ لقتالٍ أو مرضٍ أو وَحْلٍ صلى على الدابة أيضاً ) [ مجموع الفتاوى : 21 / 285 ]
و قال ابن القيّم : ( استقبال القبلة شرطٌ إلا في النافلة على الراحلة للمسافر ، فانه يُصلي حيث كان وجهه ، و العاجز عن الاستقبال لخوفٍ أو غيرِه ، فإنه يصلي كيف ما أمكَنَه ، و من عداهُما لا تصح صلاته إلا مستقبِلَ الكعبة ) [ شرح العمدة : 4 / 521 ] .
فصلَّ – أخي المسلم – حيث أدركتك الصلاة راكباً ، بحسب طاقتك ، و استقبل القبلة في الفريضة دون النافلة إن استطعت ، فإن الدين يسرٌ / و ما جعل الله علينا في الدين من حرَج ، و الحمد لله .
إجابة السؤال الرابع :
إذا قام الإمام لأداء ركعة زائدة في المكتوبة كالثالثة في الفجر ، و الرابعة في المغرب ، و الخامسة في الرباعيّة ، وجب على المأمومين تنبيهه ، و يكون التنبيه بالصفة الشرعيّة لا غير ، و هي التكبير للرجال ، و التصفيق للنساء ؛ لما رواه البخاري و أحمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَ : «‏ التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَ التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ »‏ .
و في الصحيحين و سنن أبي داود و النسائي و الموطّأ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «‏ مَنْ نَابَهُ شيْءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلْيُسَبِّحْ فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ وَ إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ »‏ .‏
فإذا نُبِّه الإمام إذا قام إلى ركعةٍ زائدةٍ ، وجب عليه أن يقعد فيتشهّد و يُسلّم ثمّ يسجُد للسهو ، لحديث عبد الله ابن مسعود الأتي ، أمّا إن كانَ قد أتى بالتشهّد الأخير قبل قيامه إلى الركعة الزائدة فيقعد و يسلّم مباشرةً ، و لا يُعيد التشهّد ، فإن لم يَقعُد بَطَلت صلاته ، و صلاة من تابَعه في زيادة الركعة ، و هو على يقينٍ أنّها زائدةٌ .
بل الواجب على المأموم في هذه الحال أنْ يظلّ جالساً ، و ينشغل بالذكر و الدعاء ( و هو فضيل دُبُرَ الصلوات ) حتى يفرغ الإمام من أداء الركعة الزائدةِ ، فيقعد و يُسلّم فيسلّم المأموم بتسليم إمامه ، و لا يسبقه فيه ؛ لأنّ متابعة الإمام واجبةٌ ، و ليس للمأموم أن ينصرف من الصلاة قبل انصراف الإمام .
و من تيقّن وقوع الإمام في خطأ تفسد به الصلاة ( كزيادة أو نُقصان رُكنٍ ) و لم ينبّهه ، بَطلت صلاته دون أن يؤثّر ذلك على صلاة الإمام و بقيّة المصلّين لعدَم علمهم بالزيادة أو النقصان ، فإن نُبِّهَ الإمام أو تنبّه من تلقاء نفسه بعد انقضاء الصلاة ، لزِمَه أن يعود فيُحرِم بالصلاة و يسجد سجدتين للسهو ، و إن كان الفاصل طويلاً ، أو تخلّله كلامٌ أو فعلٌ في أمور الدنيا ، ما دام في المسجد لم يَبرَحه ؛ لما رواه الشيخان و أصحاب السنن - و هذا لفظ البخاري - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم إِحْدَى صَلاَتَىِ الْعَشِيِّ ، رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ،‏ فَقَامَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِى الْمَسْجِدِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا ،‏ كَأَنَّهُ غَضْبَانُ ،‏ وَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ،‏ وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ،‏ وَ وَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى ،‏ وَ خَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالُوا : قَصُرَتِ الصَّلاَةُ ، وَ فِى الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ ،‏ فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ ،‏ وَ فِى الْقَوْمِ رَجُلٌ فِى يَدَيْهِ طُولٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،‏ أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتِ الصَّلاَةُ ؟ قَالَ : «‏ لَمْ أَنْسَ ،‏ وَ لَمْ تُقْصَرْ »‏ .‏ فَقَالَ : «‏ أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ »‏ ، فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى مَا تَرَكَ ،‏ ثُمَّ سَلَّمَ ،‏ ثُمَّ كَبَّرَ وَ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ،‏ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ كَبَّرَ ،‏ ثُمَّ كَبَّرَ وَ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ،‏ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ كَبَّرَ .‏ فَرُبَّمَا سَأَلُوهُ – أي سألوا الراوي - ثُمَّ سَلَّمَ ؟ فَيَقُولُ : نُبِّئْتُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ ثُمَّ سَلَّمَ .‏
و روى البخاري و أصحاب السنن إلا ابن ماجة و أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّه بن مسعود رضى الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ خَمْساً فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِى الصَّلاَةِ ؟ فَقَالَ : «‏ وَ مَا ذَاكَ ؟ »‏ ، قَالَ : صَلَّيْتَ خَمْساً ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ .
الراجح أن سجود السهو عن الزيادة في الصلاة محلّه بعدَ التسليم ، لهذا الحديث ، و الله أعلم ، و صلى الله و سلّم على نبيّنا محمّد و آله و صحبه أجمعين.







قديم 4-14-1431هـ, 05:52 مساء   رقم المشاركة : 27
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


العدل بين الأبناء في العطايا

أفتونا مأجورين:

1_ في امرأة لها أبناء ولديها أموال، واقترض منها أحد بنيها مبلغا من المال ليدخل به في أحد المشاريع التجارية، ولكنه فشل فشل ذريعا وخسر كل الأموال، فهل عليها وزر إن لم تنحل سائر أبنائها مثلما نحلت هذا الابن.
2_ رجل حلف على زوجته بالطلاق ألا يوصلها ولا يذهب معها إلى دار بعينها، ثم طلقها فعلا ولكن لأسباب أخرى، وبانت منه بينونة كبرى فهل لو تزوجها مرة أخرى يظل هذا اليمين سارا على الزواج الجديد، أم لا؟

الأخ الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
الحال المذكورة في السؤال ليست ممّا تجب فيه المساواة في العطيّة، وليس على الأمّ أن تمنح سائر أبنائها مثل ما أعطت أحَدَهم قَرضاً؛ لأنّ الواجب المساواة بينهم في الهبة و حَسْب، ولا يُقاس الدَينُ على الهبة في الحُكم، لوجود الفارق بينهما.
وما دام المبلغ المشار إليه قد قَبضَه الابن على سبيل الدَينْ ، فإنّه يبقى في ذمّته، ويحب عليه ردّه إلى مُقرِضِه (وهي أمّه) عند التمكّن.
أمّا إن وَضَعت الأمّ الدَينَ عن وَلَدِها المَدين، ( فتتحوّل المسألة إلى مسألةِ تخصيص أحد الأبناء بمنحة دون الآخرين، أو تفضيلُ بعضٍ على بعضٍ فيها، وهذا ممّا نهى عنه الشارع الحكيم، وكرهه جمهور (وهذا مذهب الحنفيّة والمالكيّة والشافعيّة) ، وحرّمه بعضهم ، لحديث النعمان بن بشير بن الحصاصية رضي الله عنهما قال : ‏أتى بي أبي إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه و سلم ‏، ‏فقال إني ‏‏ نحلت ‏ ‏ابني هذا غلاماً فقال ‏‏: ( أكل بنيك ‏‏ نحلت ‏ ‏؟ ) قال : لا ، قال : ( فاردده ) [ رواه الستة و غيرهم بألفاظ متقاربة ] .
والراجح عندنا أنّه مكروه، وليسَ حراماً، لأنّه وَرَد في بعض روايات الحديث التي أخرجها أحمد في مسنده و أبو داود في سننه ، قوله عليه الصلاة و السلام : ( أشهد عليه غيري ) ولو كان محرّماً على القطع، لما أرشَده إلى إشهاد غيره عليه .
جاء في عون المعبود بشرح سنن أبي داود : ( لو وهب بعضهم دون بعض فمذهب الشافعي و مالك و أبي حنيفة رحمهم الله أنه مكروه ، و ليس بحرام و الهبة صحيحة .
وقال أحمد والثوري وإسحاق رحمهم الله وغيرهم: هو حرام ، واحتجوا بقوله : (لا أشهد على جور) و بقوله : (واعدلوا بين أولادكم) واحتج الأوّلون بما جاء في رواية ( فأشهد على هذا غيري ) ، و لو كان حراماً أو باطلاً لما قال هذا ... فإن قيل : قاله تهديداً , قلنا : الأصل خلافه ; و يُحمَل عند الإطلاق صيغة فعل على الوجوب أو الندب , و إن تعذر ذلك فعلى الإباحة . و أما معنى الجور فليس فيه أنه حرام لأنه هو الميل عن الاستواء و الاعتدال ، و كل ما خرج عن الاعتدال فهو جور سواء كان حراما أو مكروها ذكره في المرقاة ) .
و بالله التوفيق ، و منه السداد ، و عليه الاتكّال .







قديم 4-14-1431هـ, 05:53 مساء   رقم المشاركة : 28
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


سماع الموسيقى بغير قصد

بعض الفقهاء وعلماء الدين أجازوا مشاهدة التلفاز ولكن بشرط اختيار البرامج التي لا تخالف الشريعة الإسلامية وأنا شخصيا والحمد لله أحب مشاهدة البرامج الدينية والثقافية وبعض المسابقات الترفيهية ولكن في أثناء عرض هذه البرامج تكون هناك بعض الموسيقى التصويرية في أثناء عرض هذه البرامج فما حكمها؟ كما اضطر إلى سماع بعض الموسيقى (وليس الأغاني فأنا لا أحبها ولا أطيقها) اضطر إلى سماعها في السلام الوطني في المدرسة أو عند مروري أمام تلفاز مفتوح أو عند رنين الموبايل فما حكم كل هذا؟


الأخت السائلة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
أقول مستعيناً بالله تعالى:
إنّ ما ذكرته السائلة ليسَ سواءً في الحُكم ، فإذا فُرِض وُجود برنامج دينيٍ أو سياسيٍ أو علميٍ خال من المحرّمات تماماً ( ومنها الموسيقى وصور النساء السافرات وغير ذلك) فلا بأسَ في مشاهَدَته .
هذا مع صعوبة ، بل نُدرة وجود برامج تخلو تماماً من المحرّمات ، و إن كان المنكر في بعضها أخفّ ممّا هو عليه في البعض الآخر .
أمّا برامج المسابقات فلم يُروَ لي أن شيئاً منها يخلو من المحذور ، و لا أظنّه يخلو منه سواءً كان من الموسيقى أو غيرها .
و الموسيقى محرّمة على ما ذَهَب إليه جمهور العلماء ( و منهم أئمّة المذاهب الأربعة ) على ما هو مقرّر في كتبهم ، و أدلةُ التحريم أشهر من أن يُذكّر بها في عُجالة .
أما ما ذكرته الأخت السائلة من الاضطرار إلى سماع بعض الأنغام الموسيقيّة بدون قصد ، فليس عليها إثمٌ في ذلك ، لأنّ الأمور بمقاصدها كما هو مقرر في القواعد الفقهيّة ، و قد فرّق العلماء بين :
السماع : و هو ما لا يقصد من وقع فيه الإصغاء إلى المعازف ، و لكن أنغامها تصل إلى سمعه بدون إرادته ، كما لو سمِع شيئاً منها أثناء مروره بمكان عام ، أو ركوبه في وسيلة نقلٍ عامّة ، أو نحو ذلك .
والاستماع : و هو الإصغاء إلى المعازف بنيّةِ الطرب أو الإثارة أو الشعور بالنشوة أو نحو ذلك ، عن قصدٍ و إرادةٍ إلى الفِعل ، و هذا هو المحرّم الذي تضافرت الأدلة في ذمّه و النهي عنه .
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله ( و أما من سمع ما يناسبه بغير قصد فلا بأس، فإن النهي إنما يتوجه إلى الاستماع دون السماع ، و لهذا لو مر الرجل بقوم يتكلمون بكلام محرم لم يجب عليه سد أذنيه ، لكن ليس له أن يستمع من غير حاجة، و لهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه و سلم ابن عمر بسد أذنيه لما سمع زُمَّارة الراعي لأنه لم يكن مستمعاً بل سامعاً) [ مجموع الفتاوى : 11 / 630 ] .
هذا ، و بالله التوفيق .







قديم 4-14-1431هـ, 05:54 مساء   رقم المشاركة : 29
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


الاستغراق في الملذات

سؤال: إنني شاب ملتزم بالإسلام ولكن في الفترة الأخيرة لاحظت أن إيماني ضعف بدليل ارتكاب بعض المعاصي مثل تفويت وتأخير الصلاة والاستماع إلى اللغو من القول والاستغراق في الملذات.

وقد حاولت إنقاذ نفسي مما أنا فيه ولكن لم أستطع.فهل ترشدني فضيلتكم إلى الطريق السوي الذي أنجو به من شر نفسي الأمارة بالسوء؟

جواب: نسأل الله لنا ولك الهداية.والطريق إلى هذا:

1) الحرص على قراءة القرآن وتدبره فإن القرآن يقول الله فيه

( يآ أيها الناس قد جآءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين )

يونس 57.

2) ثم مراجعة ما أمكن من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته فإنها منار الطريق لمن أراد الوصول إلى الله عز وجل.

3) الحرص على مصاحبة أهل الصلاح والتقوى من العلماء الربانيين والأصدقاء المتقين.

4) البعد بقدر الإمكان عن جلساء السوء الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة )

5) تأنيب نفسك دائماً على ما حدث لك من هذا التغير حتى تعود إلى ما كنت عليه سابقاً.

6) أن لا يدخلك الإعجاب فيما قمت به من عمل صالح فإن الإعجاب قد يبطل العمل كما قال الله عز وجل

( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين )

الحجرات17.

ولكن انظر إلى أعمالك الصالحة وكأنك مقصر دائماً حتى تلجأ إلى الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل ومع حسن الظن بالله سبحانه وتعالى.

لأن الإنسان إذا أعجب بعمله ورأى حقا على ربه كان ذلك أمراً خطيراً قد يحبط به العمل.

نسأل الله السلامة والعافية.

( فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله،

الجزء 2، صفحة964)

والله الموفق







قديم 4-14-1431هـ, 05:55 مساء   رقم المشاركة : 30
الحيران
مشـرف قسـم الجــوالات
 
الصورة الرمزية لـ الحيران





الحيران غير متواجد حالياً

الحيران is on a distinguished road


إفتراضي


ما حكم وضع المصحف للتبرك به

كنت قد أرسلت مسألة بخصوص المصحف فى المنزل وهل تجب القراءة في كل المصاحف أم يكفي استخدام مصحف واحد؟! وهل ستشتكي باقي المصاحف التي فى المنزل لله فى حالة عدم القراءة فيها. ولكنكم لم تردوا على السؤال ولا أعرف لماذا؟ وشكرا لكم.

أختي الكريمة نعتذر إليك عن تأخرنا في الإجابة عليك ولكن ذلك يكون من جراء ضغط العمل فسلى الله لنا المعونة، وبالنسبة لوجود المصاحف في المنزل للتبرك فلا حرج فيه إن شاء الله طالما أن المسلم يقرأ في واحد منها، حتى لا يكون المسلم هاجرا للقرآن ولكن الأفضل أن يضع المسلم مازاد عن حاجته وحاجة أهل المنزل في مكان يمكن أن ينتفع الناس به كمسجد أو مكتبة أو ما شابه.
فقد أنزل الله ـ تبارك وتعالى ـ كتابه المجيد ليكون نورًا مبينًا يهدي الناس سواء السبيل. يقول الحق ـ جل جلاله ـ في سورة الإسراء: (إنَّ هذا القرآنَ يهدي للتي هيَ أقومُ ويُبَشِّرُ المؤمنين الذينَ يعملونَ الصالحاتِ أنَّ لهمْ أجرًا كبيرًا)0 (الإسراء: 9). ويقول في فاتحة سورة الكهف: (الحمدُ للهِ الذي أنزلَ على عبدهِ الكتابَ ولم يجعلْ له عِوَجًا. قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بأْسًا شديدًا مِنْ لَدُنْهُ، ويُبَشِّرَ المُؤمنين الذينَ يَعملونَ الصالحاتِ أنَّ لهمْ أجْرًا حَسَنًا. مَاكِثِينَ فيهِ أبَدًا)0 (الكهف: 1 ـ 3).
ولم يكن الغرض من إنزال القرآن الكريم أن يقتصر الناس في أمره على اتخاذه أحجبة وتمائم، دون عملٍ بما فيه، ودون التزام لأوامره، أو انتهاء عن نواهيه. وليست رسالة القرآن الأساسية أن يقتصر الناس على اتخاذه لوحات تُعلَّق في المنازل والمكاتب، أو تمائم تعلق في الرقاب وعلى الصدور، أو تعويذة توضع من تحت الوسادة لطرد الشيطان، أو تحقيق الاطمئنان، أو توضع في السيارة لحفظها وصيانتها من الحوادث.
ولكن رسالة القرآن الأساسية هي أن يكون عقيدة وشريعة، وأن يكون قائدًا للحياة ورائدًا للأحياء، وأن يكون دستورًا يهتدي به كل مؤمن في مجالات الحياة ليستقيم على الصراط القويم، وهذا هو بعض ما نفهمه من قول الله ـ سبحانه ـ في سورة الإسراء: (ونُنَزِّلُ مِنَ القرآنِ ما هُوَ شِفَاءٌ ورَحْمَةٌ للمُؤْمِنِينَ)0 (الآية: 82).
وهذا لا يتعارض مع ما ورد في كتب السنة الصحيحة من مشروعية "الرُّقْيَةِ" بتلاوة القرآن وقد فسر ذلك بعض العلماء بأنه لون من ألوان الدعاء الذي يستجيبه الله بفضله حينما يتوافر فيه إخلاص التوجه إلى الله عز وجل.
على أنه لا مانع من أن يحمل الإنسان المصحف أو جزءًا منه، أو يُعلق شيئًا من القرآن الكريم أمامه، أو يضعه على المكتب أو في السيارة، إذا كان المراد من ذلك هو أن يتذكر المسلم آيات القرآن أو يتلو فيها، أو يستحضر معانيها بمقتضاها، فيكون ذلك بابًا لرِضَى الله ورضوانه.
ومما ينبغي ذكره في هذا المجال أن القرآن الكريم تلزم صيانته وحفظه عن مواطن الإهانة والتحقير والنجاسة، فلا يجوز تعريضه لمَا لا يليق بحرمته ومكانته.
والله ـ تبارك وتعالى ـ أعلم.







موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع