همس الوجدان تأملي في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
ورد في حديث أنس رضي الله عنه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (العبد إذا وضع في قبره، وتُوُلِّي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول أشهد أنه عبدالله ورسوله. فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعداً من الجنة. - قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فيراهما جميعاً - وأما الكافر - أو المنافق - فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس. فيقال: لا دريت ولا تليت. ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أُذُنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين) هذا لفظ البخاري ومسلم بنحوه.
وهذا دليل على أن الأصل أن الإنس والجن لا يسمعون صياح المعذبين ولا يحسون به.
------------
عذاب القبر من الأمور الغيبية التي لا يعلم بها البشر بالله كيف يحفر القبر ثم لايجدها
وبعد قليل يشاهدها توضع في القبر من جديد وهي محرقة يعني أنا أشوف أن فيها
شيء من الخيال الواسع والمسيء لأن فيه تطاول فكيف تأتي الملائكة بالميت لقبره
وهو منبوش وفيه أحد الأحياء ؟؟! معناها أنه شاف الملائكة ... وهذا أمر ثاني منعدم
الصحة يعني فيه جوانب كثيرة لو نركز عليها وجدنا أن الغرض من القصة هي للتخويف
والتهديد فقط لا غير ولاحقيقة لهذا الأمر وأنا عندما أقول لاحقيقة لهذا الأمر فأنا لا أنكر العذاب
ونوعية العذاب ولكن أنكر أن هناك من يرى العذاب ... شكرا جزيلاً ...