اب وثلاثة بنات
تدور احداث هذه القصة في احدى بيوت اناس لانعرف منهم الا الجد والمثابرة .... يبدا الاب يومه بصلاة الفجر مع الجماعة في المسجد الذي ليس بالقريب فهو يجد مشقة في الوصول الى المسجد نظرا لتقدمه في العمر وكذلك عدم معرفته بقيادة السيارة .
ابو علي يترك خلفه ثلاث بنات في عمر الزهور وولد في ريعان الشباب عاق لوالديه قبل ذهاب الوالد الى المسجد يوقظ ابنه علي كي يوصله الى المسجد ويصلي معه ولكن كيف يستيقظ وهو لم ينم الا قبل الاذان بنصف ساعة تزيد اوتنقص ولكن لاحياة لمن تنادي على غارق في احلامه الوردية والاب ينتظر ولكن دون جدوى ...
يقرر الاب الذهاب الى المسجد حتى لايفوته صلاة الجماعة ...
بعد الصلاة يرجع كي يحتسي القهوة مع البناتوامهن المريضة من ذو زمن لم يستطع علاجها لضيق الحاجة ولعدم توفر العلاج في بلاده .....
اما البنات فعبد الافطار مع الوالد والوالده فكل واحدة تذهب الى مقر دراستها .... وعلي الفاشل بغط في نوما عميق
ترك الدراسة او طرد من المدرسة لانه لم يكن من المنتظمين ولسلوكه السيء مع المعلمين والطلاب ...اما نهاره فهو يبدأ من بعد الظهيرة في التسكع في الشوارع وكذلك ايذاء الناس اما بلسانه الذي تبرأ منه او بغيره ليس هو فحسب بل ان اعوان السوء لايجتمعون على خير .......
وفي يوما من الايام وعلى غير العاده اجتمع الشلة او كما يسمون في شقة استأجرها علي على حسابه الخاص كي يعدلو المزاج بل يعكروا المزاج ولكن هذه الليل ليست ككل الليالي لانهم لايجتعون على خير فهم على هذا الحال منذو زمن ليس بالقريب ......
اليوم كان المزاج غير مخدرات طبعا اليوم سوف يكون بداية النهاية لكن لمن سوف نرى ......
بدا الشلة بتعاطي المخدر ولكن احدهم زاد من الجرعة لانهم لايعرفون مدى خطورت المخدرات .....
انتظره ان يصحى من نومه ولكن لاحركة اقتربوا منه كي ينظروا ماذا به ولكن لانفس له لقد مات فارق الحياة بسبب جرعة زائدة من المخدر....
من هذه اللحظة بدأ كل شخص فيهم يحاسب نفسه عن التقصير في حق نفسه اولا وفي حق دينه ووالدية والمجتمع الذي يعيش فيه والدولة التي اضلته بظلها وحمته......
من المتورط في هذه المشكلة طبعا اخوما علي!!!!! لماذا؟؟
لان الشقة هو من استأجرها !!!!
في الصباح كل ذهب الا علي والميت ....لا يدري ما يعمل ايتركه ام يخبر اهله ام ماذا!!! هو في حيرة من امره تندم ولكن بعد فوات الاوان ... تذكر كلام ابوه له ان هؤلاء الشباب ليس منهم خير ... ذكره ان له اخوات وانهن عرضه فهل لعرضه ان ينتهك... تذكر كل شيء ندم ولكن حين لاينفع الندم......
نهاية هذه القصة علس بالسجن حفظ القران كاملا ام بقية الشلة فكل منهم لا يعرف عن الثاني شيء ....
الوالد توفي من هول الصدمة الام شلت من الخبر البنات الله اعلم بحالهن .....
اتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم فهي تعبر عن حال شباب هذه الايام الا من رحم الله
بتصرف دموع الذكريات ( علي)