إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الأسطورة (ضوء قنديل) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أنت ذكرت المشكلة وهي التباهي والتساهل في العلاقات وسأسألك هل لديك حل ...؟ 1- لماذا يتباهى الشاب بتعداد علاقاتة العاطفية ؟ ليعلم مستواه وتقيمه لدى الغير عن خداعه وجنتلته .. وقد يكون لتباهي بقدرته على تكوين العلاقات وإنجذاب الطرف الآخر له بسرعة لمميزات شخصيته ..(لكل شخص سبب ) 2 - هل هي محاولة لاثبات الذات..؟ ربما تكون لإثبات الذات وربما تكون عادة وقد يكون نقص أو خلل لديه ويتم التعويض وتدارك الأمر والتنفيس والتطبيق .. أم أنها عادة تبدأ في سن المراهقة وتبقي ملتصقة بالشاب الى ما بعد المراهقة؟ عادة لدى البعض الذين لا يستطيعون التخلص منها ولا يخشون الله ولكن قد تكون مرحلة مرورية لدى البعض وقد تكون وقد تكون إثبات كما قلت وقد تكون مجارة للغير وقد تكون تقليد .. 3- هل المجتمع هو المسؤول عن هذه المشكلة ..؟ مسؤل ولكن ليس بالدرجة الأولى فالمجتمع هو أفراد والأفراد من أسر المسؤل عن المشكلة صاحبها ومن يعلم بمن لديه هذه المشكلة أما المجتمع يكون سبب عندما يسمح ويعلم وهذا لا ينطبق كثيرآ الآن .. 4- هل التلاعب في المشاعر أصبح منطقياً ..؟ عند من يتلاعبون بمشاعر الغير ومن يهون ذلك منطقية وأمر اعتيادي ولكن عند من يكونوا جادين في مشاعرهم ولا يعرفون طريق الخداع تكمن الصدمة .. الله يعطيك العافية على الطرح وأتمنى أعرف أجوبتك على أسئلتك .. |
اولا شاكر لك تفاعلك بالمواضيع الخاصة بي ,,!!
لــيس لدي حل لكن نسال الله ان يهدي شباب المسلمين ,,!!
ومثل ماطلبتي ان تعرفين اجوبتي بموضعي ,,!!
1- لماذا يتباهى الشاب بتعداد علاقاتة العاطفية ؟
في هذه النقطة تتحول علاقة الشاب العاطفية إلى فرصة ذهبية لإثبات الرجولة، وهذا إن كان راجع إلى التحولات الفيزيولوجية والسيكولوجية التي يعرفها الشاب في هذه المرحلة، فإن الجزء الأعضم منهان أو كما يقول الجزء المغمور من جبل الثلج يرجع إلى التربية التي نتلقاها في البيت والمدرسة، وكيف تنظر إلى مفهوم الرجولة، هو ذلك الرجل الفحل المفتول الشاربين الذي لا يهاب النساء وتهابه النساء وتحترمنه، هذا الإحترام الذي يبحث عنه في مجتمعه الذكوري....!!
2 - هل هي محاولة لاثبات الذات..؟
إثبات الذات عملية معقدة ومتشابكة، لانها تبدأ من كمية المهارات وكيفية تطبيقها واستعدادات الفرد المختلفة، التي تجعله متميزا عن الآخر، وهي لن تخرج عن ( معرفة)، كيفية الخروج من المواقف وسبل التعامل معها، وبذلك تتحول المغامرة العاطفية جزءا يسيرا من عملية إثبات الذات...!!
أم أنها عادة تبدأ في سن المراهقة وتبقي ملتصقة بالشاب
الى ما بعد المراهقة؟
البحث عن التميز والتخصص، لا يجتمعان، إلا في حالة وجود تطبع الذي ينبني عن حضور مثال أعلى، وهو في هذه الحالة يشكل نوعا من القصور، أو الإنكفاء عن الذات مرده صعوبات في التكيف السليم مع البيئة والمجتمع، يمكن تجاوزها بسهولة، مع وجود هامش من الحرية في الإختيار يتمثل في البديل المفترض...!!
3- هل المجتمع هو المسؤول عن هذه المشكلة ..؟
المجتمع هو قاعدة تشتق منها القواعد الباقية أحكامها وقوانينها، فإذا نظرنا إلى الحالة نجد أنها أصبحت ظاهرة مجتمعية، فكيف لا يكون المجتمع هو المسؤول عن حالة، ولكن كما قلت فإن كمية التدخل هي التي تحدد مسؤولية المجتمع اتجاه أية ظاهرة أفرزها هذا المجتمع.,,,!!
4- هل التلاعب في المشاعر أصبح منطقياً ..؟
قد لا يكون تلاعبا بالمعنى المطلق للكلمة، وبعض التجارب أثبت هذا الطرح، فعند وضع الشباب في مواقف اختيارية يستطيعون أن يبرزوا مواهبهم بالشكل المطلوب منهم دائما، ولكن كما قلت فإن الإختيار في وجود بديل هو ما أصبح مطلوبا لحل المشكل ,,!!
وهذا الي طلبتي مني ان افعلة ,,!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{كل أمتي معافى إلا المجاهرين}
نسأل الله السلامة والهداية لنا ولشبابنا وفتياتنا ,,!!
شــكـــرا