إحساسه جميل رقيق بمشاعره قوى بحبه رجل بكل معنى الكلمة انه من يلازمني الآن ويمسك يدي ليحسسني بالامان ويسمع بكائي وضحكاتي كسر كل قوانين الحياة ليكون معي سأذهب معه لاخر الدنيا أحبه بجنون...!
لي مع الصورة سر مكنون وبوح مجنون وعشق لاحد له عذرا فسوف اعود هنا كثيرا أستنطق بعص الصور وأسامر خيالا غائبا في حناياها فاحتملوا همسي وتاملوا رمسي فإن طاب لكم المقام فعرجوا وإن سمعتم همسا آخر فسطروا وكلي شوق لبوح آخر وجنون آخر
كل يوم تشرق فيه شمس حبك اشتاق إليه كل صباح يغتال صمت الدنيا بهمس انفاسك أشتاق إليه بعيد أنت عني وبعيد عني مكانك ولكن دفئك يغمرني حيثما كنت سأشتاق إليك حتى يمل مني الشوق ولن أمل من شوق يزفني إلى خيالك
في هذه الحياة البائسه حملت ما تبقى مني ورحت أطوي الطرقات بحثاً ربما عني.. وجدتني .. غير اني بت في هذا الحزن لا أعرفني ولا أدري إن كنت تلك ...،، الغارقة بدمعي أم تلك التي أجترفتها أنهار الموت وبقيت واقفة .. شاخصة البصر أرقب موتي ينجرف أمامي
حتى أكتملت مسيرة موتي ووحدي احدق بروحي الطافية على سيلان الرحيل منهارة من كلي .. وبعضي وانسكبت أدمعي تعزيني على رحيل الروح مني بل رحيلي الذي بات واقعاُ أرقبهـ الأن أمامي..!!.