ليس لـ دانة الرياض أن تنافس كبار الأقلام هنا ,, أنما هي محاوله يائسه منها لـ اقتباس شيٍ من روعتها ,,
كانت محاوله منها لـ تفريغ شكواها ,, أختارت القلم لـ يكون سامعاً شكواها ,, فـ ليس لها سواه ,,
أليكم ( أيا قلمي العزيز ) ,, !
ايا قلمي العزيز هل يسعُك الإنصات إلي ! مللتُ وحدتي .. وسئمتُ أغترابي بين الناس ,,
فـ إذا تكلمت أصغوا إلي بأقنعةٍ زائفه يخفون خلفها قبُح ضمائرهم ,, ! يشيحون بأفئدتهم عني لأبقى أفتش عن شئٍ لا أحصل عليه أبداً ,, !
بنيتُ قصوراً من الآمال العظيمه .. نقشتها ونمقتها بنقوش البهجه البديعه .. وما أن فرغت من بنيانها ومشيت إليها حتى بعدت عني تلك القصور ,, ! لستُ أعلم أغابت هي أم ضاعت أن أن يداً سارقه أمتدت إليها ,, أو طاغياً ظالماً قد حطمها وعبث بأركانها ,, ! فـ مبلغ علمي من ذالك أني لم أعد أراها ,,
ولكن ,, مازلتُ أعيش ,, لا لأحلم كما كنتُ أفعل من قبل ,, فـ تلك سخافات الماضي التي لن أعود إليها ,, ولكن .. لأخط لـ نفسي ضريحاً في مقبرة الحياه ,, أدفن فيها ضميري وحبي ,, ! فـ كل أولئك غرباء .. غرباء عذبتهم بـ حملي إياهم تلك السنين ,, ولابد أن أكفر عن خطيئتي تلك بـ وأدهم ,, !
قلمي العزيز ; أتمنى أن أشعر حقاً بمعنى الأيثار والتضحيه ,, علني أتذوق طعمهما بعد أن أجدبت مائدة الحياه ,, إلا من أطباق الشوك وأقداح الحنظل ,, !
قلمي العزيز ; إن أستيقظت ذا يومٍ حزين والتفت لـ تبحث عن صاحبتك ,, التي مافتئت حتى أستنفرت كل قطره من بقايا حبرك ,, إن استيقظت ذا يوم ولم تجدها فلا تنادي ,, ولكن أندب ذالك القلب الشهيد ,, فـ قد قتلتُه سهام الحياة الغادره ,, !
قرأت ماخطته أناملك مراراً وتكراراً وسأعيد قراءتها هناك أحرف جذبتني اليها هناك همسات أحسست بها هناك كلمات أشغلت فكري كثير حروف رائعة وعبارات جميلة ومعاني لا تخرج إلا من فيض إحساس مرهف ومشاعر صادقة