فتاوى
العنوان هل في السراويل إسبال؟
المجيب د. فهد بن عبدالرحمن اليحيى
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف العــادات/الألبســة
التاريخ 21/5/1423
السؤال
بخصوص موضوع إسبال الإزار هناك تساؤل يراودني، فمجموع نصوص الإسبال ذكرت لفظة (الإزار) و(الإزرة) وهو معروف، وهو: ما يلف من الثياب، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الإزار إلى نصف الساق أو إلى الكعبين, لا خير في أسفل من ذلك" رواه أحمد وهو مخرج في (صحيح الجامع)، وغير ذلك من الروايات التي تجمع على حرمة إسبال الإزار سواء لمجرد الإسبال أو بقصد الخيلاء فيعظم الذنب، لكن هناك حديث صحيح عند أبي داود والنسائي وابن ماجة، وصححه الألباني-رحمهم الله جميعاً- في (المشكاة), قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:" الإسبال في الإزار والقميص والعمامة, من جر منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، ففي هذا الحديث خص الرسول -صلى الله عليه وسلم- اللباس الذي يدخل في حكم الإسبال المنهي عنه, ولم يذكر السراويل مع وجودها عندهم، وورود ذكرها في أحاديث أخرى، مثل: أحاديث اللباس المحرم المشهورة، فهل تخرج السراويل والبنطلون تبعاً لها من هذا الحكم؟
الجواب
الذي يظهر دخول السراويل ونحوها في الأحاديث الواردة في الإسبال، وكون السراويل لم تذكر في الحديث المذكور في السؤال لا يدل على خروجها، فإن ما في الحديث إنما هو كالأمثلة –والله أعلم- وليس مراداً فيها الحصر، ولعل عدم ذكره لقلة من يلبسه، وعلى كل حال فإن عمومات الأدلة وعلة التحريم فيها تشمل كل ما يكون إسبالاً في كل ما يلبس -والله أعلم-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتاوى
العنوان هل في لبس القبعة محذور؟
المجيب د. أحمد بن محمد الخضيري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإٌسلامية
التصنيف العــادات/الألبســة
التاريخ 16/2/1423
السؤال
مدرستنا تنوي إقامة حفل تخرج (ابتدائية)، وفي نيتهم أن يلبسوا الطلبة قبعات كالقبعات التي تلبس عند التخرج في بلاد الغرب الكافر، فهل في هذا محذور شرعي؟ وما توجيهكم للإخوة المسؤولين في مدرستنا في مثل هذه القضايا؟ ملحوظة: أعلم أن عندكم ضغط شديد، ولكن لخشية إقامة الحفل قبل صدور الفتوى. أرجو الإجابة في أسرع وقت ممكن.
الجواب
لبس الطلاب للقبعات والألبسة التي تشابه ما يلبسه الكفار في حفلات التخرج يظهر لي عدم جوازه، وذلك لوجود أصل ديني نصراني لهذا اللباس، فهو مأخوذ من لباس الرهبان والقسس، وقد أشار إلى هذا الأصل الديني بعض كبار الأساتذة الأمريكيين المتخصصين في علم الديانات في بعض الجامعات الأمريكية، وأشار إليه الدكتور/ علي جواد الطاهر، في كتابه (منهج البحث الأدبي صـ37-38)، والدكتور/ بكر أبو زيد، في كتابه (التعالم صـ67)، كما أن في هذا اللباس تشبهاً بالكفار، فهو ما زال عرفاً مختصاً بالكفار يفعلونه في حفلات التخرج، ولم ينتشر بين المسلمين، بحيث يزول هذا الاختصاص، وقد نهينا عن التشبه بالكفار، ولهذا فعلى القائمين على المدارس والجامعات في بلاد المسلمين أن يبتعدوا عن تقليد الكفار والتشبه بهم، وليعلموا أن الطلاب أمانة في رقابهم فلا يجوز لهم أن يوقعوهم في أمور محرمة، بل الواجب أن يسعوا في تربيتهم وتعوديهم على الالتزام بأحكام الشريعة وآدابها، والبعد عن كل ما ينافي ذلك، ويمكن لهم في خصوص هذه المسألة أن يلبسوا الطلاب في حفل التخرج ألبسة إسلامية، كالمشلح ونحوه، بحيث يقوم بالغرض دون أن يتضمن ذلك محذوراً شرعيا، والله أعلم.