فواصل </B>
* جاء قرار سمو الرئيس العام لرعاية الشباب بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث مباراة الوحدة والهلال الماضية ليؤكّد صحة ما ذهب إليه المراقبون والمحلّلون بأن أحداث الشغب الجماهيري التي جرت كان سببها التهاون في تطبيق الأنظمة والتعليمات بشأن منع دخول قوارير المياه وعلب المشروبات الغازية، حيث رأى الجميع كيف تساقطت مئات الفوارغ من المدرجات إلى داخل الملعب وأصابت عدداً من اللاعبين، كما أن أحد المقذوفات جاء من داخل الملعب وليس من المدرجات مما يؤكّد أن هناك تهاوناً كبيراً من قِبل المنظمين سواء في إدارة الملعب أو في مكتب رعاية الشباب بمكة المكرمة. </B>
* * * </B>
* فيما يلعب الفريق الأهلاوي اليوم مباراة تأدية واجب في بطولة الأندية الآسيوية أمام السد القطري بعد خروجه تماماً من المنافسة يلعب ممثل الكرة السعودية الآخر الفريق الاتحادي مباراة مهمة للغاية أمام كورفيتشي الأوزبكي في طشقند الفوز فيها يعيد الأمل للعميد بالتأهل للدور الثاني من البطولة، فرغم صعوبة المباراة كونها أمام متصدر المجموعة وعلى أرضه وبين جماهيره إلا أن رجال العميد قادرون بإذن الله على العودة إلى أرض الوطن منتزعين نقاط المباراة وصدارة المجموعة. </B>
* * * </B>
* عدم مشاركة اللاعب العالمي زيد الدين زيدان في مهرجان تكريم اللاعب ماجد عبد الله لا يقلّل أبداً من قيمة المهرجان أو حجم الحفل الذي سيُقام، فنجوم النادي الملكي الإسباني سيمنحون المهرجان بهجة وبعداً عالمياً غير مسبوق. </B>
* * * </B>
* إيقاف مدافع الاتحاد أسامه المولد مباراتين على ممارسته العنف مع كابتن المنتخب ياسر القحطاني عندما قام بخنقه خلال مباراة الفريقين الماضية هو أقل ما يمكن اتخاذه من عقوبة بحق هذا اللاعب الذي ضرب بالأخلاق والسلوك الرياضي والإنساني وبشكل بشع. </B>
* * * </B>
* وفقت لجنة مهرجان تكريم اللاعب ماجد عبد الله في اختيار الحكم مطرف القحطاني لإدارة مباراة المهرجان، فهو الحكم المناسب للمباراة المناسبة. </B>
* * * </B>
* من الطبيعي أن يحتج الاتحاديون على قرار إيقاف أسامه المولد بعد خنقه اللاعب ياسر القحطاني في الملعب بعد أن تعودوا على عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه العنف الذي يمارسه لاعبو فريقهم مثلما حدث من تكر ومثلما حدث لكيتا الذي ضرب أخصائي العلاج الهلالي ليوقف مباراتين ثم يتم العفو عنه بعد مباراة . </B>

</B>
السهل الممتنع </B>
الاتحاد في النهائي ولكن..!! </B>
صالح السليمان</B>
منطقياً وعمليا فالاتحاد الأقرب جداً للوصول إلى نهائي الكأس بل يمكن القول أن وصوله مسألة وقت.. ففارق ثلاثة أهداف ليس من السهولة كسره.. خصوصاً أن لقاء الإياب سيقام أيضاً على ملعب الاتحاد!.. صحيح أن الاتحاد في الإياب سيفتقد إلى عنصرين في الدفاع لكن الهلال أيضاً سيفتقد فضلاً عن التايب (الموقوف) سيفتقد قلب الدفاع المرشدي مع ابتعاد البديل عن أجواء المباريات. </B>
الاتحاد سيعمد إلى تحصين الدفاع وإقفال كل الثغرات في ملعبه والاعتماد على المرتدات وتهدئة اللعب وإذا استطاع إنهاء الشوط الأول بالتعادل سيكون وصل للنهائي بنسبة 95%. </B>
الهلال ليس لديه ما يخسره وهو خارج البطولة بنسبة كبيرة.. لكن كرة القدم حبلى بالمفاجآت والغرائب.. </B>
مدرب الهلال سيلعب بتوازن وعدم الانجراف للهجوم على حساب الدفاع.. لأنه لا فائدة من تسجيل هدف واستقبال هدف.. </B>
والهلال لديه معضلة عدم وجود مهاجم يدعم ياسر مع تواضع ليلو واصابة الصويلح وتهميش الهداف العنبر!.. والذي كان سيكون له كلمة لو تواجد مع الفريق.. </B>
إذا دخل الهلاليون بذهنية تسجيل ثلاثة أهداف سيشكل هذا ضغطا كبيرا عليهم.. ولكن إذا قسم المدرب أهدافه واستراتيجيته على ثلاثة مراحل قد ينجح.. فلو طلب من لاعبي الفريق محاولة تسجيل هدف أو التقدم بفارق هدف في الشوط الأول سيخفف العبء على لاعبي فريقه.. لتبقى المرحلة الثانية تسجيل هدف ثان قبل منتصف الشوط الثاني.. وبالطبع يبقى هذا كلام نظري ومحاولات عسيرة خصوصاً لو تمكن الاتحاد من تسجيل هدف.. وعلى كل حال مجرد فوز الهلال ولو لم يتأهل سيكون خرج بمكسب جيد يسجل في تاريخ لقاءات الفريقين.. </B>
عموماً المباراة حبلى بالمفاجآت.. وربما كرت أحمر أو خطأ لاعب أو صافرة متهورة تقلب الموازين.. كما حدث في الذهاب عندما احتسب الحكم جزائية غير مقنعة مهدت لفوز الاتحاد. </B>
الحكم أثر على النتيجة </B>
لا أعيد سبب رباعية الهلال إلى إخفاق الحكم فقط.. ولكن ابتعاد مدرب الهلال عن واقعيته وعقلانيته وتجاهل وجود مباراة إياب خصوصا أن ظروفها بالنسبة للهلال ستكون أفضل من سابقتها جعل الهلال يخرج بنتيجة ثقيلة.. إلا أن الحكم أيضاً كان مؤثراً جداً على النتيجة.. </B>
فضربتي الجزاء التي اجمع المحللون أن الحكم حرم الهلال منها.. أتت بتوقيت حساس وهام لو احتسب حتى واحدة منها.. </B>
فضربة الجزاء غير المحتسبة للفريدي كانت النتيجة وقتها تقدم الاتحاد بهدف فقط.. وجزائية ياسر كانت قبل نهاية المباراة بعشر دقائق (وهي لقطة المباراة ونقطة التحول) فالنتيجة 2-1 وكانت فرصة للتعادل قد تنتهي عليه المباراة ولكن