حقق الفنان جابر الكاسر ومنذ بداية انطلاق موهبته الصوتية حضورا جماهيريا متناميا ورغم أن تصنيف فنان شعبي قد يحد أحيانا من انتشار الفنان إلا أن المعادلة كانت مغايرة مع الكاسر حيث حقق له هذا التصنيف حضوره اللافت على مستوى الأغنية الاجتماعية والتي قدم من خلالها أغاني لامست جرحا اجتماعيا مما أضاف العديد من الأسئلة حول أهدافه الفنية كما أن أغانيه الطربية والتي تنوع في أدائها كان لها حضور مميز وعلى هذا الصعيد قال المنتج عبدالله العثمان «الفنان جابر الكاسر فنان يمتلك الكثير من المقومات الفنية ومنها الصوت كما يمتلك موهبة فطرية في التلحين كما أن له نظرة جيدة في التوزيع الموسيقي ولديه قدرة جميلة للمحافظة على الأصدقاء والفنانين الذين يتعاون معهم كما أن بساطته في التعامل سهلت له الكثير من العقبات للوصول إلى ما وصل إليه».
وعن انتقال الكاسر إلى شركة الأوتار الذهبية قال العثمان «ان مشوار التعاون بيني وبين جابر الكاسر كان مشوارا فنيا جميلا كما أني سعدت بالتعامل معه لأنه فنان يحترم العقود والمواثيق كما أن لديه حسا جيدا لاختيار الأغاني التي قد تحقق له حضورا قويا عند الجمهور وانتقاله إلى الأوتار الذهبية أمر يسعدني أكثر من كونه يحزنني لأني اشعر بنجاحي قبل نجاحه بأن يخرج من المؤسسة فنان إلى مؤسسة لها حضور أقوى في سوق الكاسيت وأتمنى له التوفيق في مشواره القادم».
الجدير بالذكر أن الكاسر حصل على نصف مليون ريال مقابل توقيع العقد مع شركة الأوتار الذهبية، ويعد حاليا الفنان جابر الكاسر من أكثر الفنانين الذين قدموا أعمالا وطنية يتناول فيها عددا من القضايا ومنها الإرهاب حيث قدم أغنية دمعة ملك والتي تتناول لقاء الملك بأبناء الشهداء الذين استشهدوا في مواجهات مع الفئة الضالة.
ويصور الكاسر حاليا أغنية جديدة يتناول فيها الوضع في لبنان والعدوان الإسرائيلي الوحشي الذي تسبب في قتل الأبرياء ونزوح الكثيرين من أبناء الجنوب الصامد وكلمات هذه الأغنية صاغها الشاعر شرواك والذي ظهر بشكل قوي في الآونة الأخيرة حيث قدم عددا من الأعمال الجميلة مع الكاسر.