أن أسافر بك إلى عالم النجوم ، فنرسم على كل نجمة ذكرى زيارتنا ، لتحملنا بعدها تلك السحب ، فترحل بنا إلى ساحل القمر ، ليحتفي بنا الليل ، إلى أن يغيب القمر ، فتشرق تلك الشمس الغالية ، لنسكن في أشعتها .
أوعــدك ..
أن أرسم شموخك بريشة قلمي ، لتكتبك حروفي ، وتعيشك كلماتي ، لتكوني هناك في متعة البيان ، بعيدة عن كلام الهذيان ، فأنتي جوهرة مصونة ، تحمل بين طياتها قلبي الذي سكنتيه ، وعمري الذي شرفتيه . .
أوعــدك ..
أن أحفر إسمك في قلبي ، وانحت جمالك بيدي على صدر خيالي ، وأبني لك قصرا جميلا من زهرة الواقع ، كي تتفردي في إقامتك ، وتتفوقي على حياتك ، وتعانقي السحاب بإمتيازك ، فأنتي أميرة الحسن في ذاتي ، وبيدك ترسمين حياتي ، فانتي من عزفت لي شهادة ميلادي ، وأنتي من تملكين جمال الحياة وروعتها . .
أوعــدك ..
أن تعيشي في قلبي بكل حنان وخلود ، لأحلق بك عاليا في سماء جمالك ، فأسطرك عنوانا للكتاب ، لتسحري الألباب ، وتغلقي عن قلبي كل باب ، فأنتي العنوان ، وشموخك هو المكان ، وسمو ذاتك هو البيان .
أوعــدك ..
أن أمنحك الغالي الثمين من جواهر الكلمات ، وأن أهديك روائع القصائد والأبيات ، فأنتي القافية للشعر ، وأنتي الفكرة للمقالة ، وأنتي الكلمة لذاك القلم الفريد ، الذي يرسم جمالك بعيدا عن الإسفاف ، ولكنه ينظر إلى قراءه بكل حب وإلتفاف .
أوعــدك ..
أن أنثر حولك العقود من الجواهر الفريدة ، لتمشي على طريق مصنوع من الذهب الخالص ، فأنتي من بسببها ألغيت شهادة آلامي ، وأنتي من رسمتي طريق الامل في حياتي ، لتهديني بيدك شمعة الامل على طبق من الألماس ، فتكوني أنتي جائزتي ، وكأنك شمعة أنارت لي العمر الجميل .
أوعــدك..
أن أنصت إلى همسك ، وأعجب بكلماتك ، وأتمتع بحسك ، ليشدني جرسك ، ويخلبني حبك ، ويدهشني أسرك ، فصوتك له سحر النغمات ، لأنك لؤلؤة مخلوقة من جمال الكلمات ، لتكوني أنتي البيان ، فتسكني في مدارج الإمتاع ، فتكوني أنتي المبدعة ، في سماء الناجحين ، بعيدا عن لهو العابثين ، فانتي الجوهرة التي من حسنها ينطق لساني ، فيرسمك بأروع المعاني ، فأنتي من حرك أشجاني ، وألهب زماني ، وهز كياني .
أوعــدك..
أن تكوني شمسا كما عهدتك ، جميلة بضياءك ، رائعة في بهائك ، لأقف أمامك منبهرا بأشعتك ، مذهولا من شموخك ، صامت امام جمالك ، عاجزا عن وصف عواطفك ، مأسورا من فرحة لقاءك .
أوعـــدك..
أن أصنع من الحروف معاني جميلة ، وأكسوها بطلاء مميز ، كي تمتعي عيناك بما تقرأين ، وترسين بشموخك على أغلى كلماته ، فأنتي عنوان القلم ، وفؤاد الحروف ، ومهوى الفكر ، فكأنك شمس لا تعرف إلا النور الساطع ، والضياء الشاسع ، لكي تتحفيني بنورك ، وتشرقي بهمتي عبر مساحاتها .
أوعـــدك ..
أن أرسم لك في صفحات حياتي تاريخا يليق بعنفوانك الشامخ على صدر الزمان ، وأن أعزف بأناملي ألحانا تصغي لها أذن الدهر ، كي يعرف هذا الدهر قيمتك فلا يحارب قلبك ، ويحتاط أن يلمس أو يعترض قطرة واحدة من دموعك ، فأنتي ملكة على إحساسك ، متوجة ومتوهجة بمشاعرك .
أوعـــدك ..
أن أبني لك في فكري قصرا عاليا من الأمنيات العذبة ، وأحيطه برمال من الثلج المكسور ، كي لا يعترف فكري إلا بإرضائك ، والتعلق بلغة الشموخ في سماءك ، فأنتي أكبر من اللغات ، وأغلى من الحكايات ، لأنك بطلة كل الروايات ، فبطولاتك مشهودة ، وصفحاتك مقروئة ، والشاهد إبداعك الذي زلزل كياني ، وأبحر في أعماقي .
أوعــــدك ..
أن أرى المعاني كبيرة في حياتي ، وأنسف كل أوراقي لأجل إستقبال ذكرياتك ، وتدوين أيامك ، ومشاركتك آلامك ، ومع ذلك سترفضين الإدلاء بشهادة ذكرياتك ، لأنك لا تكتفي إلا بحضورك ، وزرع حنانك على أوراق قلمي ، وصفحات آلامي .
أوعـــدك ..
أن أحفر بقلمي عنوانك في تاريخ الأجيال ، لتطوف كلماتي معاقل الفكر ، لتتشرف تلك المعاقل بإسمك ، وتحفري قلمك في خريطة القلوب ، وساحات الإبداع ، لأنك عالمة في عالم الحنان ، مدركة لفنون الغرام ، فما أجمل حسن قلمك ، وما أروع حنان كلماتك ، وما أدفء حروفك .
أوعـــدك ..
أن أحارب الأيام ، وأقتل السنين ، وأمحوا الذكريات ، وأشطب شهادة ميلادي ، لأن ميلادي يبدأ بحضورك ، فأنا لازلت بانتظار استقبالك ، لأكتب صفحة جديدة من حياتي وحياتك ، فأنتي ساكنة هناك في ديوان العبقرية ، مسافرة في ضمائر الإبداع ، لا تعرفين حسدا ، ولكن .. ما أكثرهم حسادك.
أوعــدك ..
أن أرحل مع إنسانيتك ، وروعة طموحك ، وشموخ عطفك ، ودفء إحساسك ، نعم قد ذقت من حنانك الحب والصفاء ، ومن قلبك الطهارة والنقاء ، فلن أنسى يوما شرفتيني بوقتك ، ولن أنسى يوما .. وقفتك وسمو قلمك .
أوعــدك ..
أن أرسمك بالحروف، واكتبك بالكلمات ، وبقلبي وبإحساسي أعزفك بأوتار قلمي ، وأن تكون صفحتي معزوفة لجمال لغاتك ، وروعة بيانك ، وسحر كلماتك ، فأنتي عنوان كتابي ، وأنتي هوية حياتي .
أوعــدك ..
أعـــدك أيتها الشمس أن أجــدك .. أعـــدك أيتها الشمس أن أحتفي بضياءك ..
عنـــدهـــا سأقـــولهــا بأعلــــى صــوتي ..
..أوعـــــــــــــــدك
أوعــدك ..
أن أسافر بك إلى عالم النجوم ، فنرسم على كل نجمة ذكرى زيارتنا ، لتحملنا بعدها تلك السحب ، فترحل بنا إلى ساحل القمر ، ليحتفي بنا الليل ، إلى أن يغيب القمر ، فتشرق تلك الشمس الغالية ، لنسكن في أشعتها .
أوعــدك ..
أن أرسم شموخك بريشة قلمي ، لتكتبك حروفي ، وتعيشك كلماتي ، لتكوني هناك في متعة البيان ، بعيدة عن كلام الهذيان ، فأنتي جوهرة مصونة ، تحمل بين طياتها قلبي الذي سكنتيه ، وعمري الذي شرفتيه . .
أوعــدك ..
أن أحفر إسمك في قلبي ، وانحت جمالك بيدي على صدر خيالي ، وأبني لك قصرا جميلا من زهرة الواقع ، كي تتفردي في إقامتك ، وتتفوقي على حياتك ، وتعانقي السحاب بإمتيازك ، فأنتي أميرة الحسن في ذاتي ، وبيدك ترسمين حياتي ، فانتي من عزفت لي شهادة ميلادي ، وأنتي من تملكين جمال الحياة وروعتها . .
أوعــدك ..
أن تعيشي في قلبي بكل حنان وخلود ، لأحلق بك عاليا في سماء جمالك ، فأسطرك عنوانا للكتاب ، لتسحري الألباب ، وتغلقي عن قلبي كل باب ، فأنتي العنوان ، وشموخك هو المكان ، وسمو ذاتك هو البيان .
أوعــدك ..
أن أمنحك الغالي الثمين من جواهر الكلمات ، وأن أهديك روائع القصائد والأبيات ، فأنتي القافية للشعر ، وأنتي الفكرة للمقالة ، وأنتي الكلمة لذاك القلم الفريد ، الذي يرسم جمالك بعيدا عن الإسفاف ، ولكنه ينظر إلى قراءه بكل حب وإلتفاف .
أوعــدك ..
أن أنثر حولك العقود من الجواهر الفريدة ، لتمشي على طريق مصنوع من الذهب الخالص ، فأنتي من بسببها ألغيت شهادة آلامي ، وأنتي من رسمتي طريق الامل في حياتي ، لتهديني بيدك شمعة الامل على طبق من الألماس ، فتكوني أنتي جائزتي ، وكأنك شمعة أنارت لي العمر الجميل .
أوعــدك..
أن أنصت إلى همسك ، وأعجب بكلماتك ، وأتمتع بحسك ، ليشدني جرسك ، ويخلبني حبك ، ويدهشني أسرك ، فصوتك له سحر النغمات ، لأنك لؤلؤة مخلوقة من جمال الكلمات ، لتكوني أنتي البيان ، فتسكني في مدارج الإمتاع ، فتكوني أنتي المبدعة ، في سماء الناجحين ، بعيدا عن لهو العابثين ، فانتي الجوهرة التي من حسنها ينطق لساني ، فيرسمك بأروع المعاني ، فأنتي من حرك أشجاني ، وألهب زماني ، وهز كياني .
أوعــدك..
أن تكوني شمسا كما عهدتك ، جميلة بضياءك ، رائعة في بهائك ، لأقف أمامك منبهرا بأشعتك ، مذهولا من شموخك ، صامت امام جمالك ، عاجزا عن وصف عواطفك ، مأسورا من فرحة لقاءك .
أوعـــدك..
أن أصنع من الحروف معاني جميلة ، وأكسوها بطلاء مميز ، كي تمتعي عيناك بما تقرأين ، وترسين بشموخك على أغلى كلماته ، فأنتي عنوان القلم ، وفؤاد الحروف ، ومهوى الفكر ، فكأنك شمس لا تعرف إلا النور الساطع ، والضياء الشاسع ، لكي تتحفيني بنورك ، وتشرقي بهمتي عبر مساحاتها .
أوعـــدك ..
أن أرسم لك في صفحات حياتي تاريخا يليق بعنفوانك الشامخ على صدر الزمان ، وأن أعزف بأناملي ألحانا تصغي لها أذن الدهر ، كي يعرف هذا الدهر قيمتك فلا يحارب قلبك ، ويحتاط أن يلمس أو يعترض قطرة واحدة من دموعك ، فأنتي ملكة على إحساسك ، متوجة ومتوهجة بمشاعرك .
أوعـــدك ..
أن أبني لك في فكري قصرا عاليا من الأمنيات العذبة ، وأحيطه برمال من الثلج المكسور ، كي لا يعترف فكري إلا بإرضائك ، والتعلق بلغة الشموخ في سماءك ، فأنتي أكبر من اللغات ، وأغلى من الحكايات ، لأنك بطلة كل الروايات ، فبطولاتك مشهودة ، وصفحاتك مقروئة ، والشاهد إبداعك الذي زلزل كياني ، وأبحر في أعماقي .
أوعــــدك ..
أن أرى المعاني كبيرة في حياتي ، وأنسف كل أوراقي لأجل إستقبال ذكرياتك ، وتدوين أيامك ، ومشاركتك آلامك ، ومع ذلك سترفضين الإدلاء بشهادة ذكرياتك ، لأنك لا تكتفي إلا بحضورك ، وزرع حنانك على أوراق قلمي ، وصفحات آلامي .
أوعـــدك ..
أن أحفر بقلمي عنوانك في تاريخ الأجيال ، لتطوف كلماتي معاقل الفكر ، لتتشرف تلك المعاقل بإسمك ، وتحفري قلمك في خريطة القلوب ، وساحات الإبداع ، لأنك عالمة في عالم الحنان ، مدركة لفنون الغرام ، فما أجمل حسن قلمك ، وما أروع حنان كلماتك ، وما أدفء حروفك .
أوعـــدك ..
أن أحارب الأيام ، وأقتل السنين ، وأمحوا الذكريات ، وأشطب شهادة ميلادي ، لأن ميلادي يبدأ بحضورك ، فأنا لازلت بانتظار استقبالك ، لأكتب صفحة جديدة من حياتي وحياتك ، فأنتي ساكنة هناك في ديوان العبقرية ، مسافرة في ضمائر الإبداع ، لا تعرفين حسدا ، ولكن .. ما أكثرهم حسادك.
أوعــدك ..
أن أرحل مع إنسانيتك ، وروعة طموحك ، وشموخ عطفك ، ودفء إحساسك ، نعم قد ذقت من حنانك الحب والصفاء ، ومن قلبك الطهارة والنقاء ، فلن أنسى يوما شرفتيني بوقتك ، ولن أنسى يوما .. وقفتك وسمو قلمك .
أوعــدك ..
أن أرسمك بالحروف، واكتبك بالكلمات ، وبقلبي وبإحساسي أعزفك بأوتار قلمي ، وأن تكون صفحتي معزوفة لجمال لغاتك ، وروعة بيانك ، وسحر كلماتك ، فأنتي عنوان كتابي ، وأنتي هوية حياتي .
أوعــدك ..
أعـــدك أيتها الشمس أن أجــدك .. أعـــدك أيتها الشمس أن أحتفي بضياءك ..
عنـــدهـــا سأقـــولهــا بأعلــــى صــوتي ..
..أوعـــــــــــــــدك