حبيبى انتظرتك المساء
فلقد اخبرتنى انك راحل من قبل
واعطيتنى امل فى الغد
ولكنى لم اصدق هذا الامل
فان الرحيل عذاب وليس امل
ولقد انتظرتك المساء لكى تودعنى
ولكنك لم تأتى فى كل مساء انتظرك فيه
حاولت اكدب على نفسي
واقول لها سوف ياتى غدا
ولكن تمر الايام وانت كعادتك لم تاتى
يراودنى شعور بانك رحلت
ولكن لا .. لا استطيع تصديقه
فلا يمكنك ان تفعل ذلك .. اليس كذلك ؟؟
والان اندم على كل لحظة مرت علينا
ونحن صامتون لا نتكلم
ولكن ماذا يفيد البكاء والندم
فانك راحل وانا ما زلت انتظرك
لتودعنى