تأئهه بين خيوط الظلامـ ::: اخطوا خطوهـ واقع
,;;
خائفهـ من المستقبل المجهول ::: حائرهـ في كلماتـ السطــــــور
;;
تترد الكلماتـ ان تخرجـ من فمي ::: يرتعش القلمـ من بينـ اناملي
;;
قطـــــراتـ الحبــــــــــــــر تأبى ان تخــــــط علــــــىـ دفاتريـ
;;
ارســم لطريقـــــي دربـ , فيمحيهـ الخــــــوف فينيـ
;;
خائفــــــــــــهـ
;;
حائـــــــــرهـ
;;
ضائعــــــــهـ
;;
ارسل صرخاتي مــع موجاتـ البحر الهائجهـ;; وانـــــا واقفهـ على شاطيهـ
;;
ابعـــثـ استغاثاتـــــي بخيوطــ اشعـــة الظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
;;
الــــــى كل مكـــــــــانـ
;;
الــــــى كل الازمانـ
;;
ابحث عن ;;فــــ الاحلام ارس;;
;;
وذات ليلهـ وانــــا على بوابة الانتحــــــــــار
;;
إذا بذاك الشـــــــاب الذي يوصف بلخيـــــــال
;;
كــــــــان بينـ ثلاثهـ او اربعـــــهـ شبــــــــــانـ
;;
فنظرت اليه,, فأذا نظراته وقعت علـــــــــــي
;;
فخرقت لي قلبـــــــــي وعقلـــــــــــــــــي
;;
فتبسم وغمز لي,; فجاء يخطوا على مهل
نحـــــــــــوي
;;
فارتعشـ قلبــــي وارتجف جسمــــــــــــي
;;
فأخذ يقترب شئ فشئ مني;; حتى اخذني بالأحضــــــان
;;
وقال لي,, لماذا تأخرتي?? لقد كنت بأنتظاركـ الليل والنهار
;;
وكنت على يقين بأن قلبك الطاهر سوف يرشدك الي يوما
مــــــ الايام ن
;;
فتبسمت لهـ وسقطت دموع عينــــــي من الفـــــــــــرح
وضممتـــــــــــــــــهـ بكــــــــــــــل قوتـــــــــــــــــــــــي
وقلت لـــــــــــهـ لن اتركـ مهما حصــــــــــــــــــــل الــــأن
;;
وكن على يقين بأن اياميـ التي خلت من قبلكـ لم تكن
ألا ندمـ على يومـ لم اعيشهـ تحت ظلكـ وحضنك الدافئ
الذي كأنهـ وادي من الحــــــــــــــب والحنــــــــــــــــــان
;;
فمسح دمعتي;; ومسكـ يدي وانطلقنا الــــــــى درب
الخلــــد والجنــــــان;; والراحهـ والامــــــــــــــــــــان
فعرفتم من هـــــــو فارس الاحلام
انـــــه
حجابــــــــي
ذو
العفاف
والاكراـم
التوقيع
مشكوره لك وحده صوت لي..