فلسفة حب
لا يطاله القلم مهما سطر من كلمات وجمل
لأن الكلمات في هذه الحالة أشبه برموز النوتة الموسيقية
التي لا تستطيع وحدها أن تنقل إحساساً موسيقياً
يجمع رقة الحب وعظمة الإعجاب وعمق التقدير
وإنما يحتاج الأمر أو هذا النقل إلى آلات غير آلة القلم
إنها آلة الأرواح
عندما تتلاقى الارواح في الكلمات سوف تقبض
ومنها ينساب الدمع أحياناً
حينها نخجل من أنفسنا كيف بنا أن تدمع أعيننا من أقلام الآخريين
ولا نعلم بأن سبب ذلك هي تلاقي الأرواح
رسائل الحب والعشـاق
كيف احبك اكثر ؟
كيف اهواكي وعمق ولهي بك يرديني صريع وجعي بوحشتك
اسافر معك على طرقات اللهفة ويحدوني من كل صوب انطماس اشتعال التواجد في اللاشيء وانغماس احساسي بك بحدود التقارب
جنوني بك سفير لحظات التلاقي واحتمالات الخضوع لذبذات ندائاتك المستميتة على شرفة احلامي
اتكور في غفوة الليل تصاحبني نظراتك الثاقبة وصوتك المنبعث من ذاتي
اغلق ستار الظلمة واحيا فيكي محموم متضارب الفكر مسلوب الإرادة متوحد في لفظي وبوحي وسكوني محتمي بالأمل يداهمني البرد فترتجف اوصالي وتحترق تأوهاتي وأنادي عليكي بكل حب لا يعرفه الوجود ولا يدركه المفقود
كيف احبك أكثر؟
اجد فيكي مفرداتي مفقودة ونداءاتي مخنوقة وتوحدي بك يغتالني لأبقى مستسلم لجنوني في حبك
اتراكي تدركين قدر الأنا في نفسي ؟
قدرها أن تكوني انتي في نبضي تلغيني وتحتويني تحتلي عرش وجودي ..
تسندي ببوحك سقوط ارجائي
قبلت بكي حبا يأسرني .... يبعثرني ويكونني ..... حلما يأتيني في كل ليلة رضيت بزياراته المتقطعة وإن غاب يوما تناثرت أملا بأن يلقاني في اليوم التالي
جعلت في اشباح طيفك كبريائي .... فتهاوت كل مستدركاتي وأخضعت لأجلك سكناتي وارتميت في اسرك مبتهج اسألكي بكل وهني
كيف أحبك أكثر؟
في عداد التقويم وضعت نفسي وسمحت ليداكي تقلبني وإن اخطأت ومزقتيني واغلقتي عيناكي وتأوهتي في صمت وأنتظرت أن تلملمي قصاصاتك وتحتفظي بها تحت وسادتك وإن طلع الصباح تناسيتيني
تواجدي معكي في نسياني وانتظاري هو حصيلة وجدي وألمي ورغم وجعي منكي وفيكي لا زلت اتساءل
كيف احبك اكثر؟
اراكي وامسيات اللهفة المعتقة بريح بقائك تحلق بي إلى المدى المستحيل لتكوني أنتي وحدك المتواصله بكل نبضة تُحايلُ فؤادك الواقف على حدود استقالتي من جنوني في حبك
تُمني الغيث بأرتواء اطراف الإنتظار في ارض الحب الجذباء وتحيل تساقط اوراق الشوق
إلى جذورا تترسب بين اضلعي لتكونك ايتها الحسناء من جديد كلما مضى خريف احتراقنا
فكيف بعد أن يتلوني الشوق عبارات مجهولة وحروفا مفقودة سأحبك اكثر واكثر ؟
واكثر
واكثر
رسالة خاصة إلى
أشعر برغبة قوية للهروب
أريد أن أهرب بعد أن أستوطنت عالمي إمرأه
إمرأه لا تعرف من الحب شيئاً
إمرأه قتلت فيني كل مشاعر الرومانسية
إمرأه اصابتني بإنهيار وألبستني الرداء الأبيض
إمرأه لا تعرف معنى الحب سوى كلمة تُقال
إمرأه مزقت لوحاتي
إمرأه قطفت زهور بستاني
إمرأه وضعتني بين أربعه جدران
إمرأه سرقة مني النهار وجعلت ايامي سوداء
أيتها المرأه
لا أريد أن أكرهكِ , لأنكِ أمي و أختِ
أيتها المرأه
لا أريد أن أهجركِ وافقد أحب كلمة إلى قلبي
( أبي )
أيتها المرأه
لا أريد أن ابعد عنكِ ولا أريد قربكِ خوفاً منكِ
أيتها المرأه
أنتِ سبب إنهياري , سبب إنحداري , سبب نهايتي
أيتها المرأه
أنتِ سبب إنحرافي
إمرأه هـزت كياني و وجداني
تجرعت كأس هواها حتى الثمالة
اقمتُ ناطحات سحاب في أحلامي
شيدت القصور وجمعت الخيول وفرشت الأرض ورداً و زهور
أسكنتها قصراً بين نهري دجلة و الفراتِ
جملتُ نحرها بأجمل اللالئ و الجواهر
من الياقوت إلى الألماس
جمعتً لها من كل طائرٍ جوز ومن كل ثديٍ
شيدت لها المعالم ورسمتُ لها الفلكـ
مقابل ماذا . . . . . . .
قلباً يحتويني , قلباً يحبني
ولكن ماذا بعد ذلك . . . . .
خطوة , تليها خطوة , أحلام يقظة
كلما خطوت خطوة تسبقني خطواتها
تقاتلني أنفاسها وحدة نظراتها
صراع الأرواح
هدوء دون عواصف او زوابع
ولكن , هدوء قاتل يوحي بالفراق
نظرة , فإبتسامة , فموعد , فالقاء , فقبلةُ و فراق
لا وجود للحب هنا في أسطري
حروف و معاني جوفاء من شفاة إمرأه
لا علاقة , لا إنتماء , لا لقاء
إذاً أين الحب. . . . . !!
كيف أتخذ القرار , أم ابدأ بالإنهيار
أيتها المرأه
إفرحي , أرقصي , تغني
لقد ربحتي المعركة وأنا من خسر
لقد أمطرتي عيني بالدموع
قصفتي قلبي بالوجع حتى نزفت آلامه
نعم أنتِ الرابحه دائماً , من أول حب إلى ثالث حب
والآن
تتوقف الحروف و يتوقف نبض قلبي
وأسكر سكرتي الأخيرة مودعاً , مفارقاً هذه الحياه
ولكن أيتها المرأه
مهما طال الزمن أو قصر , ستبقين . . . . .
ستبقين نجمةً في سمائي بعد أن زال القمر للأبد
أيتها المرأه
أحبك نعم أكرهك
أعذريني يا حــواء