أسعد الله أوقاتكم بالخير والمسرات
في هذا الموضوع سأتناول قضية العلاقات عبر الإنترنت ، بين الذكور مع بعضهم البعض ، والإناث مع
بعضهم البعض .. وبين الجنسين أيضا ً .
من المعروف أن شبكة الإنترنت تعتبر شبكة معلوماتية ، وكذلك تعتبر شبكة تعارف من الدرجة الأولى
في وقتنا الحاضر ..
ومن المعروف والمُشاهد هو اختلاط الجنسين من مختلف بقاع العالم في رحاب هذه الشبكة ، ومن
الطبيعي أن يرتبط مرتادوا هذه الشبكة مع بعضهم البعض ..
ولكن في خضمّ هذه العلاقات ، ألا يجب أن تكون هناك حدود يجب على الشخص أن يقف عندها ولا
يتجاوزها ؟
ألا يجب على الشخص أن يضع لنفسه قيودا ً بحيث لا يتمادى في علاقاته؟ ، ربما لأسباب عدم ضمان
المصداقية وغيرها . . .
سأتحدث في البداية عن جانب انتقال العلاقة عبر الإنترنت إلى أرض الواقع ..
وأنا هنا أعني بين الشاب والشاب ، أو الفتاة والفتاة ، أو الشاب والفتاة ... هل تعتقدون أن تطور
العلاقة بين الشخصين إلى خارج الشبكة يعتبر صوابا ً أم خطأ ً ؟
في اعتقادي بأنه لا يمكن إفراط الثقة في كل من نعرفهم عن طريق الإنترنت مهما كان ذلك الشخص ،
وأنه يجب أخذ الحيطة والحذر من جميع من نعرفهم ؛ لأننا لا يمكننا الجزم بسلوك الشخص ، واستنادا ً
على إمكانية ارتداء قناع والتخفّي خلفه ، والبحث عن ابتزاز الأشخاص الآخرين إما عاطفيا ً أو ماديا ً.
وهل توجد طريقة للتأكد من مصداقية الشخص أو الصديق عبر الإنترنت ؟
لا أريد التطرق إلى موضوع إمكانية الزواج عن طريق الإنترنت ؛ لأن هذه النقطة تحتاج لموضوع
مستقل ، ولكن إلى أي مدى يجب أن تصل العلاقة عبر الإنترنت وتتوقف ؟
أعني من سؤالي الأخير ، إلى أي مدى يجب أن تمتد العلاقة في الإنترنت ؟
في رأيي الشخصي المتواضع ، أعتقد أنه متى ما استطاع الشخص سواءً شاب أو فتاة ، رجل أو امرأة
وضع قيود مناسبة لنفسه بحيث لا يتجاوزها ، ويضمن لنفسه البعد عن ما يضرّه فإنه سيكون في مأمن،
بعكس من يسير وراء أي شخص يعرفه عن طريق الإنترنت بدون أدنى إحساس أو انتباه إلى أنه ربما
يُخدع .
لكم فائق احترامي وتقديري