لما هذا الحزن يسكبني بسهوله في أكوابه لما أستشعر الدمع يحيط ذاتي الذابله لما هو فراقك يأتي سريعاً .. عاصيـاً لي .. / مطيعاً لك حاملاً بين يديه [ قلبي ] بجراحه الممتلئة .. / نزفاً لا يفنى
لا أهوى غيابك و ها هو يأتي
لا أحتاج إلا [ إليك ] و ها أنت تهرب من جديد لعوالم لا تحتويني لشواطئ لا أراها
أفتقدك .. و أنت هنـا ..
أفتقد .. وجـ ــ ـع حضورك .. !
,’ .. ’,
لي حزن عميق
كم تمنيت أن ينسكب في أكواب صبري !!
لـ علَّ جدرانها الهشة تحتويه !!
حزني لم يكن قادراً على تنفيسه
فضفضة أو دموع !!
نعم !!!
حزنت لـ أنه هرب مني و ابتعد عني !!
أفتقدهـ بشده !!
تبعثر كياني
و تشكّلت (أنا) كـ حبات الرمل
(تلك) اللتي ملّلّت حتى الإنتظار !!!!!
ذكريات تهزّني ، تقذفني هنا و هناك ... كـ البحر !!
مدٌ أو ......... جزر !!!
الكرز
قرأت حروفك الماسيّة
فـ هيّجَت حزني و استعدت ذكرياتي
أرتجلت حروفي لـ أدوّنها هنا متواضعة
إهداءاً لـ والدي المريض
اللذي تجاوز مكوثه 3 أشهر في المستشفى
الكرز
لا أملك إلا 28 حرفاً في قواميس الكلّم
كلها تتشكّل لك شكراً
لما طوعّتي لنا من الكلمات
اللتي إنحنت أمام أناملك ... خجلة !!
آخر تعديل فطــ الكون ـــــاير يوم 10-23-1389هـ في 11:40 مساء.