إرْتَدَيْتُ .. كُلّ " الأَقْنِعَهْ " أمَامَكَـ ..
لِـ أَحْظَى بِـ شَرَفْ قُبُولَكَ لِيْ ..
أنَا
........ إفْتَقَدْتُ وَجْهِِي يَا أنْتْ .!
وَلا زِلْتُــ أبْحَثْ عََن قِنَاعْ يُرْضِي غُرُوْر قُبُولَكَ لِيْ !
رجوتُكَ بربّكـَ إن تَحَتَّم عَلَيْكََ فُرَاقِيْ ..
,’
إنْ شَعَرْتَ بأن كُلْ مَسَاحَات الأرْض لَم تَعُدْ تَتسّعْ للقَاؤُنَا ..
وأنَّ حَقِيقَة الفُرَاقِ .. قَد غَلَبَت ظنُّ الحُبّ عَليْنَا !
وبـِ أنَّ قُلوبُنَا قََدْ " تَعِبَتْ " تَضَخُّم هَذَا الحُبْ بَداخِلِهَا ..
وأنَّ عُقوْلنَا قَدْ ( مَلَّت ) كَبْحَ جِمَاحْ عَاطِفَتَنَا ..
وأنَّ طِفْل عِشْقِنَا قَد مَاتَ عَطَشًا ..
رَجَوْتُك بالله الذّيْ أَعْمَانِيْ بِحُبّكَ عَن كُلّ شَيْء ..
لا تُلْقِيْ عَلَيَّ بِفَاجِعَة فُرَاقِكَْ وتَمْضِيْ بِكَ بَعِيدًا عَنِّيْ ..
لا تَتَوارَى خَلْفَ ظَهْرِيْ لِـ /
تَدْفِنَ وَحْدَك قَلْبَ إمْرَأةً أحَبَّتكَ بِكُلّ عَاطِفَة الكَوْنْ .!!
رَجَوْتُكَ بِرَبّكْـ
... إِنْ أتَىْ الفُرَاقْ ...
كُنْ أنْتَ كَمَا عَرَفْتُكَ , حَنُوْنـًا .. كُنْ رَحِيْمًـا
كُن بَارًا بِقَلْبِي الذّيْ أَكْبَرَكَ يَوْمًا مَا بِحُبّكْ ..
كُنْ أنْتَ فَقَطْ ..
وَسَأُنْصِتُ لِكُلّ مَاسَتَبَرّرُه .. حَتّى وَإنْ كَانَ غَيْرَ مُبَرَّر ..
حَتَّى وإنْ كَانَ سَيَلزَمُنِي عُمْرًا آخَر لإسْتِيعَابِهْ
وَقلبًا آخَر لتِحَمّلَّهْ !
.. صَبَاحْ البَقِيَّة البَاقِيَه مِنْ مَا تَبَقَّى لَنَا ..
يَتَقَاتَلُونَ بِدَاخِلِيْ
{ أَمَانُ حُبّكْ }........................
وَ
........................ { رُعْبِ فُرَاقِكْ }
وأَختَنِق !
والله ..
لو وضعوا هذه الفانية بـ يد ..
... وأنتَ بالأُخرى ...
لـ رَجحَ كفًا حمل حبَّك بداخله عَلى هذهِ الدنيا بما حوتهـ !
لا تَرْحَ ــلْ ..
فَـ أَنَا دُوْنَ نَبْضِكَ
... لا شََيْء !
بَاتَ يَقْتَلَنِيْ " أَمْرِيْ " مَعَكْ .!
مُـؤْلِمٌ
.. أنْ أَحِدْ لَكْ سِكِيْنُكْ
لِـ أَقْتَلَنِي بَدَلاً عَنْكْ
مُـؤْلِمٌ
أنْ أُشْعِرَكَ بِأنَّك لا تَعْنِى لِيْ الكَثِيْر
رَغْمَ أنَّك ( كُلّ ) مَا تَبَقَّى ..!
مُـؤْلِمٌ
أنْ أضَعْ رَأسِيْ عَلَى وِِسَادَتِيْ كُلّ يَوْمٍ وَأنَا أرَدِّدُ :
رَبِيْ إحْفَظْه لِيْ وأجِّل فِيْ فُرَاقِهْ رَبِيْ إحْفَظْه لِيْ وأجِّل فِيْ فُرَاقِهْ رَبِيْ إحْفَظْه لِيْ وأجِّل فِيْ فُرَاقِهْ رَبِيْ إحْفَظْه لِيْ وأجِّل فِيْ فُرَاقِهْ 
لِـ أغْمِضَ عَيْنَايْ وأَنَا أُغَالِبُ مَدَامِعِيْ
فَـ تَغْلِبَنِي لأَنَامَ بَاكِيةً بِـ يُتْمِ الكَوْنِ وَفَزَعِه خَوفًاً مِنْ فَرَاقِكْ ..!
مُـؤْلِمٌ
أنْ لا تَشْعُرَ بِمِقْدَارْ " الأَمَانْ " الذّيْ يَعْنِيْه وُجُوْدَكَ أنْتَ لِيْ ..
............................................ 