بعض التفاصيل :
لا تأتي إلا برائحة الحنين
وبمذاق الشوق !!
لن تقودك تلك التفاصيل
إلا للأنهاك التام ..لأفكارك
ولشجونك والحنين ..
أعترف :
بأن بقاء تفاصيلكِ بداخلي يجعلني أتيقن
برائحة الغد ..!!
سأروي لكِ الآن هذا الهديل
وأرمي بعمري إليكِ
ليزهو بيني وبينكِ ريح الكلام...
أطلت التفكير بكِ البارحه ...
المتعة التي تأتيني بها قصصكِ قبل النوم
وهي تتعلق بعنق أفكاري
تجعلني أنغمس أكثر في لذة تذكركِ وتذكر تفاصيلكِ
بالأمس وأنتِ تكرري كلمة حبيبي تلك الكلمة
وحدها تحتاج إلى فراغ كامل لتنبسط بداخله مؤشرات
الأرق اللذيذ
ولتبقى تفاصيل تلك الأنفاس بين توقف علامات الزمن ..
لساعة كاملة !
ولم أشعر .. كعادتكِ دائماً .. تجعلينني أتغيب عن الكون
وما يدور به وأبقى في كونك فقط ..
التكرار في تذكر لحظاتي معكِ قبل النوم ..
يذكرني بمذاق يخترق ذاكرتي دائماً تتلذذ به أوردة
تفكيري .. وحتى اليوم لم أجد له مثيل ! ولا وصف .. !
هو هكذا مبهم .. وغامض .. وجماله في غموضه ..
ألهذه الدرجة تستعمرين ذرات تفاصيلي معكِ !! يافاتنه ..!!
حين أهم بكتابة التفاصيل تغرق أشيائي بكِ
أو تغرقي بها انتِ الأمر واحد
هو أنكِ بالنسبة لي .. كل شيء ..!!
يكفي أن تكون عينيكِ وجهتي التي أنال
منها الرضا.. والضوء ..!!